عمليات النهب والسرقة في المدن العراقية تهدف الى الاساءة الى الحضارة العربية!

عمليات النهب والسرقة في المدن العراقية تهدف الى الاساءة الى الحضارة العربية!

قتل جنود الاحتلال الأمريكي اليوم الجمعة في شارع الرشيد التجاري الشهير تاجرا لدى محاولته الدفاع عن محله التجاري وكانت جثته ممددة داخل محله وتمت تغطية رأسه بكيس. وكان التاجر محمد البرهيني (25 عاما) يسعى لحماية محله من مجموعة من اللصوص كانوا يريدون سرقة السلع الموجودة فيه بواسطة رشاشه من طراز كلاشينكوف.

وقال جيران الرجل لوكالة فرانس برس أن المخربين سارعوا إلى دورية من الجيش الأميركي في مكان قريب وقالوا لها إن التاجر هو أحد "فدائيي صدام". فقام الجنود ومن دون أن يتحملوا عناء التدقيق في الأمر بإطلاق النار على الرجل بالرشاشات الثقيلة وبدت آثار إطلاق النار واضحة على جدران المحل,,.كما قتل مشاة البحرية الأمريكية المارينز طفلين عراقيين في مدينة الناصرية وجرحوا تسعة مدنيين آخرين عندما أطلقوا النار على سيارة مدنية لم تتمكن من التوقف أمام حاجز تفتيش. ونقلت البي بي سي عن متحدث باسم القوات الأمريكية في العراق إن الجنود فتحوا النار على السيارة بعد عدة محاولات تحذيرية لإجبارها على التوقف على حد زعمه .

ويقول المراسلون إن القوات الأمريكية في العراق باتت تتخذ تدابير مشددة خوفا من تعرضها لعمليات فدائية على غرار العملية التي استهدفت نقطة تفتيش في بغداد أمس الخميس وأدت إلى مقتل وإصابة "عدد" من الجنود الأمريكيين. ( أ ف ب )


الى ذلك، يرى بعض المحللين العرب ان حالة الفوضى والسرقة والنهب التي تعم مدن العراق وقراه وعمليات النهب والسلب والتدمير التى تقوم بها مجموعات من الرعاع واللصوص على مرأى ومسمع من القوات الاميركية والبريطانية الغازية كانت قد اندلعت بشرارة امريكية وضمن خطة مرسومة سابقا وتهدف الى تدمير الموسسات المدنية والعلمية والتعليمية والتربوية والثقافية والحضارية والمساجد والاماكن الدينية فى العراق وتحويله الى ساحة واسعة للفوضى العارمة وللخوف والارهاب والانفلات وانعدام الامن.

وحملت شخصيات عراقية وطنية الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا المسؤولية القانونية والاخلاقية عن كل ما يجري الان في العراق من دمار شامل وفوضى عارمة وتخريب متعمد مما سيكون له عواقب وخيمة على مستقبل هذه الدولة العربية وعلى " سمعة وصورة " العرب في العالم حيث تهدف سياسة النهب هذه الى اظهار العراقيين وكانهم غير مؤهلين ليديروا شؤونهم بانفسهم مما يستدعي بقاء قوات الاحتلال تحت ذرائع احلال الامن الامن والسلم في العراق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018