مستشار أمني سعودي يقول لمجلة "تايم" وإسرائيل تؤكد: شاحنات نقل الأسلحة من سورية إلى حزب الله لا تتوقف..

مستشار أمني سعودي يقول لمجلة "تايم" وإسرائيل تؤكد: شاحنات نقل الأسلحة من سورية إلى حزب الله لا تتوقف..

تبين من تقرير نشرته أسبوعية "تايم" الأمريكية" إن الإستخبارات السعودية تستكمل المهمة الإسرائيلية، وبتوافق تام مع الإستخبارات الإسرائيلية في مواصلة التحريض على استمرار نقل الأسلحة السورية والإيرانية إلى حزب الله.

وقالت المجلة الأمريكية بناءاً على تصريحات أمنية سعودية وتقارير دبلوماسيين أجانب في بيروت، وتأكيد عناصر في الجيش الإسرائيلي، أن شاحنات نقل الأسلحة من سورية إلى حزب الله تعمل بدون توقف، وتنقل كميات ضخمة من الأسلحة، وأن حزب الله قد راكم كميات كبيرة من مخزون الأسلحة وهو على استعداد لمواجهة إسرائيل في حال قررت تجديد الحرب على لبنان.

وجاء أنه بالرغم من قرار مجلس الأمن 1701، ونشر قوات الجيش اللبناني والقوات الدولية، فإن إيران وسورية تواصلان تسليح حزب الله، وذلك بحسب الأسبوعية "تايم"، استناداً إلى مصادر إستخبارية إسرائيلية وسعودية ودبلوماسيين أجانب في بيروت.

ونقلت "تايم" عن عناصر في الجيش الإسرائيلي أن حزب الله قد أوشك على استعادة نصف مخزون الصواريخ قصيرة المدى والأسلحة الخفيفة التي كانت لدية في بداية العدوان على لبنان. في حين قال دبلوماسيون أجانب في بيروت أن الحديث هنا هو عن تقديرات أقل من الواقع، وأنه يوجد لدى حزب الله الآن أكثر من 20 ألف صاروخ قصير المدى، كتلك التي أطلق منها أكثر من 3000 آلاف صاروخ على إسرائيل خلال الحرب.

ونقلت المجلة عن "مصدر في بيروت" أن "خط تدفق السلاح من إيران عن طريق سورية كان يعمل أثناء الحرب، بالرغم من قصف الطرق المؤدية من سورية إلى لبنان. ونقل عن ناطق من حزب الله قوله إن حزب الله لديه من الأسلحة ما يكفي لمواجهة إسرائيل في حال حاولت شن هجوم آخر على لبنان.

إلى ذلك، نقلت المجلة عن مصدر أمني سعودي قوله إن إيرانيين، ضباطاً في حرس الثورة، قد نشطوا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من خلال قاعدة عسكرية في ضواحي دمشق.

وبحسب أقواله، فإن الحكومة الإيرانية قد نقلت إلى القاعدة العسكرية المذكورة شحنات من الأسلحة الخفيفة، وشحنات أخرى من المرجح أنها مركّبات صاروخية. وأضاف المصدر السعودي نفسه أنه تم نقل هذه الأسلحة من القاعدة السرية بواسطة شاحنات عبرت الحدود إلى لبنان.

كما نقل عن مصادر دبلوماسية غربية، أنه بعد نشر 8000 جندي لبناني على طول الحدود مع سورية، فقد اضطر مهربو الأسلحة إلى استخدام طرق جبلية، من أجل الإلتفاف على نقاط المراقبة على شارع بيروت- دمشق.

وجاء على لسان المستشار الأمني السعودي، نواف عبيد، قوله إن السعودية قلقة من التأثير الإيراني على لبنان، وأن الملك السعودي سوف يناقش الموضوع اليوم السبت مع نائب الرئيس الأمريكي، ريتشارد شيني، في الرياض.

وبحسب المستشار الأمني السعودي:" هناك تصاعد واضح في عملية تسليح حزب الله". وأشار إلى أن قوافل الشاحنات المحملة بالأسلحة تعبر الحدود بين سورية ولبنان بشكل دائم بدون توقف. وبحسبه فإن هذه الشاحنات نقلت من سورية إلى لبنان كميات ضخمة من الوسائل القتالية.

وتابع عبيد أن حرس الثورة الإيرانية والأجهزة الإستخبارية والأمنية الإيرانية يستخدمون السفارة الإيرانية في دمشق وبيروت كمراكز للمراقبة.

وأضافت "تايم" إن عناصر في الجيش الإسرائيلي قد أكدت على أقوال المستشار الأمني السعودي. كما أشار عبيد إلى أنه "يبدو أن هناك علاقة مباشرة بين الإيرانيين وحزب الله، بواسطة عناصر حزب الله الذين يعملون في سفارة إيران في بيروت، وبواسطة ضباط إيرانيين ينشطون مع مقاتلي حزب الله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018