سورية تتحفظ على الترحيب بعقد مؤتمر دولي بشأن السلام في المنطقة..

سورية تتحفظ على الترحيب بعقد مؤتمر دولي بشأن السلام في المنطقة..

تحفظت سورية على ترحيب اجتماع وزراء الخارجية العرب بدعوة الرئيس الأمريكي لعقد مؤتمر دولي بشأن السلام في المنطقة، وقال مندوب سورية في الجامعة العربية إنه من المبكر الترحيب بهذه الدعوة التي لم تتوضح معالمها بعد.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي أن سورية طرف أساسي في أي اجتماع أومؤتمر وأنه لايمكن تحقيق السلام إلا بالانسحاب الكامل من الجولان.

كما شدد عبدالرؤوف الباسطي وزير الدولة التونسي للشؤون المغاربية الافريقية على تفعيل مبادرة السلام العربية بعناصرها المتكاملة.‏ وقد تجاوز وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارىء بحث البند المتعلق بالتطورات والمستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي كان معروضا على جدول أعمالهم فيما أعطوا كل وقت الاجتماع الذي استمر أكثر من سبع ساعات للبند الخاص بتقرير مبادرة السلام العربية.‏

وتحفظ السفير يوسف أحمد، رئيس وفد سورية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، على الفقرة الواردة في قرار الوزراء بشأن الترحيب بدعوة الرئيس الامريكي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، حيث رأى انه من السابق لأوانه الترحيب بهذه الدعوة التي لم تتوضح معالمها بعد، وكذلك قبل الوقوف على التفاصيل والأسس التي ينعقد عليها هذا المؤتمر، وما اذا كان هدفه إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي وإقامة السلام العادل والشامل أم خطوة للعلاقات العامة وتلبية لمسعى اسرائيلي للتطبيع مع العرب أو تصفية القضية الفلسطينية في ظل الاوضاع الفلسطينية الراهنة.‏

وأكد السفير أحمد ضرورة أن يتضمن القرار العمل على وحدة الاراضي الفلسطينية والحوار بين الفلسطينيين وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية.

‏ وأوضح السفير أحمد أن سورية لم تنسحب من الاجتماع وأن خروجه قبل انتهاء الجلسة كان لتوضيح الموقف السوري للصحفيين بينما استمر أعضاء الوفد بمتابعة الاجتماع حتى انتهائه.‏

من جانبه أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الدورة الحالية وزير الدولة التونسي للشؤون المغاربية الافريقية عبد الرؤوف الباسطي ان سورية طرف أساسي في أي اجتماع أو مؤتمر ولها أراض محتلة..مشددا على انه لا يمكن ان يتحقق السلام إلا بالانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل والاراضي الفلسطينية واللبنانية.‏ من جانبه شدد عبد الرؤوف الباسطي على تفعيل مبادرة السلام العربية بعناصرها المتكاملة.‏

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018