حزب الله يعلن اغتيال عماد مغنية أحد كبار قادته العسكريين ويتهم إسرائيل..

 حزب الله يعلن اغتيال عماد مغنية أحد كبار قادته العسكريين ويتهم إسرائيل..

أعلن حزب الله عن اغتيال عماد مغنية أحد كبار قادته العسكريين، في الانفجار الذي وقع في دمشق الليلة الماضية. واتهم حزب الله إسرائيل بالمسؤولية عن استشهاد مغنية.

ومغنية هو من مواليد عام 1962 ويعتبر من كبار القادة العسكريين في حزب الله واستشهد الليلة الماضية في انفجار سيارة ملغومة في منطقة سكنية بالعاصمة السورية دمشق، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد من طرف حزب الله أو من سوريا. هذا وأعلن حزب الله أن جثمان الشهيد سيشيع يوم غد الخميس في بيروت.

ويضم الحي الراقي الذي وقع فيه الانفجار مدرسة ايرانية وقسما للشرطة ومكتبا رئيسيا للاستخبارات السورية. وقطرت شاحنة للشرطة السيارة المدمرة وهي نموذج جديد من نوع ميتسوبيشي باجيرو. وقال الشهود ومصادر فلسطينية في سوريا ولبنان ان الانفجار نتج عن قنبلة زرعت داخل السيارة.

وكما دأبت إسرائيل والولايات المتحدة على تحميل مسؤولية نهج المقاومة لأشخاص تنسب لمغنية سلسلة من العمليات التي استهدفت أهداف إسرائيلية وأمريكية في الثمانينات، وكان يعتبر هدفا للأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات لإسرائيل والولايات المتحدة.
عقب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نافيا العلاقة باغتيال مغنية، وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: " إسرائيل تدرس التقارير الواردة من لبنان وسوريا حول وفاة أحد مسؤولي حزب الله، وتدرس ما ورد في وسائل الإعلام". وأضاف البيان: " إسرائيل ترفض محاولات جهات إرهابية ربطها في هذه العملية".
يشار إلى أن إسرائيل دأبت على مر التاريخ على نفي علاقتها بمعظم الاغتيالات التي طالت قادة عرب وفلسطينيين.
استنكرت الفصائل الفلسطينية اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية وحملت إسرائيل مسئولية اغتياله.

وحملت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل وعملاءها مسئولية اغتيال القائد عماد مغنية، وطالب كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة الرد، مؤكدة أن هذه العملية لن تمر دون عقاب.

وقالت الجهاد "إنه وبرغم فداحة الخسارة، ومرارة ألم هذه الضربة القاسية، لنؤكد أن استشهاد هذا القائد العبقري على يد قتلة الأنبياء، في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة من مراحل صراع الأمة مع المشروع الصهيوني، لن يحقق للعدو المجرم أهدافه بإخماد جذوة وشعلة الجهاد والمقاومة في الأمة، بل إن دماء القائد الكبير، الحاج عماد، كما دماء الشهيد عباس الموسوي وكل الشهداء، ستضيء الطريق، وتختصر المسافة إلى فجر الانتصار الذي سيبزغ يوماً من دمه الطاهر".

وأوضحت أن "الرد الحقيقي على هذه الجريمة النكراء والوفاء للشهيد البطل وكل الشهداء الأبرار هو استمرار وتصعيد المقاومة في فلسطين، وتوجيه ضربات مؤلمة لهذا العدو المجرم بحجم قامة ومكانة القائد والشهيد الكبير، وتعزيز كل مواقع الصمود والممانعة في الأمة. إن عزاءنا وعزاء الأمة بفقدان القائد الكبير الحاج عماد أن من خلفه حزباً لا ينكسر، وأمة مازالت تنبض بالحياة، ورجالاً أشداء لا تهزهم الزلازل، أقسموا على مواصلة طريق الجهاد الذي سلكه الشهيد القائد ونذر حياته من أجله فداء لدينه ووطنه وأمته".

ومن جهتها استنكرت حركة حماس اغتيال مغنية واعتبرتها جريمة ومثالا حيا على العربدة الإسرائيلية واستباحة الإسرائيليين للساحات العربية والإسلامية، كما أنها تؤشر على طبيعة العقلية الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في تصريح له: "إن القائد عماد مغنية هو مثال للمقاومة والجهاد وتعتز به حركة حماس وهو مثال حي لكل رجال المقاومة"، مقدما التعازي لقيادة حزب الله باستشهاد احد أركان المقاومة ضد الاحتلال.

وأشار أبو زهري إلى أن تعقيبات العدو بعد هذه العملية تؤكد وقوفه تجاه هذه العملية، مؤكدا أنها رسالة واضحة لكل القيادات الموجودة في دمشق وخاصة قيادة حركة حماس أنه لا يوجد قيادي بعيد عن الاستهداف، لافتا أن هذا الاستهداف لا يخيف الحركة.

وأضاف: "حركة حماس هي حركة مقاومة للمحتل وهي تدل انه من الممكن أن تدفع الثمن من اجل المقاومة"، مشيرا إلى أنه على الاحتلال أن يعلم جيدا قبل إقدامه على اغتيال أي احد من قادة حركة حماس انه سيدفع الثمن غالي جدا.

كما أدانت حركة فتح كافة الاغتيالات السياسية التي تمارسها دولة الاحتلال واعتبرتها مخالفة للقوانين والإتفاقيات الدولية.

ومن جهتها قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن عملية اغتيال مغنية تكشف عن طبيعة العقلية الإجرامية لإسرائيل وسعيها إلى تصدير عنفها وإجرامها إلى الدول العربية، كما وتكشف عن مخططات إسرائيل الإرهابية وإثارة الفوضى في المنطقة. وأضافت أن على إسرائيل أن تتحمل المسؤولية الكاملة بعودتها إلى نهج الاغتيالات وتصدير إرهابها إلى الساحات العربية وتوسيع ميدان المواجهة.
.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018