إسرائيل تنفي وجود إسرائيليون بين السائحين المخطوفين في مصر..

إسرائيل تنفي وجود إسرائيليون بين السائحين المخطوفين في مصر..

نفت الخارجية الإسرائيلية أن يكون هناك إسرائيليون بين مجموعة السائحين الذين تم اختطافهم بالقرب من أسوان جنوب مصر.

وبحسب وزارة الخارجية فإن طلب الخاطفين دفع فدية هو ما جعل الوزارة تتوصل إلى نتيجة أن العملية ليست على خلفية "قومية"، وإنما بهدف الحصول على أموال.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحديث عن عملية خطف وقعت قبل يومين، بالقرب من حدود مصر مع السودان، حيث تعرضت حافلة تقل 5 سائحين إيطاليين وخمسة سائحين ألمان، وثمانية مصريين، إلى هجوم من كمين نفذه محليون، وتمكنوا من السيطرة على الحافلة واقتيادها إلى مكان مجهول.

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد حذرت مؤخرا من عمليات ضد إسرائيل، تتناول احتمالات اختطاف إسرائيليين في سيناء ونقلهم إلى قطاع غزة عبر الأنفاق. وطالبت ما تسمى بـ"هيئة مكافحة الإرهاب" كافة الإسرائيليين بعدم الوصول إلى سيناء.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن السلطات المصرية اغلقت معبر رفح الحدودي، يوم أمس الأحد، بشكل مفاجئ دون ابداء اسباب لهذا الاغلاق.

وحسب ادارة المعابر فى الحكومة المقالة فان السلطات المصرية رفضت السماح للفئة المسموح لها اجتياز المعبر اليوم من الدخول وهم الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات في بعض الدول.

ويأتي هذا الإغلاق بعد أن أعلنت وزارة الداخلية المقالة ان مصر سمحت باعادة فتح معبر رفح الحدودى لمدة يومين للسماح للمعتمرين الفلسطينين والطلبة العالقين وحملة الاقامات فى الخارج مغادرة قطاع غزة.

ومن جهتها قالت مصادر أمنية مصرية إن 15 سائحا أجنبيا خطفوا في أسوان جنوب مصر، مرجحة وجود إسرائيليين بينهم.

بدورها أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن خمسة من مواطنيها من بين السياح الذين اختطفوا في أسوان اليوم، دون أن تشير إلى جنسيات بقية المخطوفين.

وقالت الوزارة في بيان خاص إن وزير الخارجية فرانكو فراتيني يتابع القضية بنفسه، وإنها تتابع الاتصال مع باقي وزارات الخارجية الأجنبية والممثليات الدبلوماسية والقنصلية في مصر.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية ترجيحها أن يكون المخطوفون قد نقلوا إلى السودان.

وجاء أن علامات استفهام كبيرة تدور حول تحديد المكان الذي اختطف منه السياح، موضحة أن المنطقة تشهد عادة انتشارا أمنيا مكثفا وذلك للحفاظ على سلامة السياح الذين عادة ما تعج بهم المنطقة.

وفي نبأ لاحق، قال وزير السياحة المصري زهير جرانة إن مفاوضات جارية مع خاطفي السياح الـ15 لإطلاق سراحهم مقابل فدية، مشيرا إلى أن السياح هم خمسة ألمان وخمسة إيطاليين وروماني واحد وأربعة مصريين.

ووصف الوزير الحادث بأنه عمل "عصابي" نفذه "ملثمون" في منطقة الجلف الكبير جنوبي مصر.

بدورها أوضحت مصادر أمنية مصرية أن السياح خطفوا أثناء قيامهم برحلة بدؤوها في الـ16 من الشهر الجاري في الصحراء بالمثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.