أنباء متضاربة عن إطلاق سراح السائحين المختطفين في مصر..

أنباء متضاربة عن إطلاق سراح السائحين المختطفين  في مصر..

تضاربت التقارير والمعلومات بشأن مصير السياح الأوروبيين الـ11 الذين خطفوا مع ثمانية مصريين بالقرب من الحدود المصرية/السودانية.

ونفى مصدر مصري مسؤول إطلاق سراح السياح الأجانب، وذلك بعد نحو ساعة ونصف من إعلان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إطلاق سراح جميع المخطوفين.

كما قال متحدث باسم الحكومة المصرية إن المفاوضات مستمرة لإطلاق سراح 19 رهينة احتجزوا في مصر، وإنه من السابق لأوانه القول إنه تم الإفراج عنهم.

وكان أبو الغيط قد قال -قبيل لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- إن جميع الرهائن المفرج عنهم بخير، ووصف الخاطفين بأنهم مجموعة من رجال العصابات.

كما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر مسؤول أن الجهود والمساعي المصرية مستمرة لإطلاق سراح السياح. كما وصف المصدر حادث الاختطاف بأنه عمل "جنائي بحت"، ونفى وجود أي شبهة سياسية أو إرهابية.

ومن جهته رفض وزير السياحة المصري زهير جرانة في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية تأكيد إعلان أبو الغيط، مكتفيا بالقول "ليس لدي علم بذلك".

أما في روما فقد قالت وزارة الخارجية الإيطالية أنها لا تستطيع تأكيد المعلومات عن إطلاق سراح المختطفين.نفت الخارجية الإسرائيلية أن يكون هناك إسرائيليون بين مجموعة السائحين الذين تم اختطافهم بالقرب من أسوان جنوب مصر.

وبحسب وزارة الخارجية فإن طلب الخاطفين دفع فدية هو ما جعل الوزارة تتوصل إلى نتيجة أن العملية ليست على خلفية "قومية"، وإنما بهدف الحصول على أموال.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحديث عن عملية خطف وقعت قبل 3 أيام، بالقرب من حدود مصر مع السودان، حيث تعرضت حافلة تقل 11 سائحا أوروبيا وثمانية مصريين، إلى هجوم من كمين نفذه محليون، وتمكنوا من السيطرة على الحافلة واقتيادها إلى مكان مجهول.

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد حذرت مؤخرا من عمليات ضد إسرائيل، تتناول احتمالات اختطاف إسرائيليين في سيناء ونقلهم إلى قطاع غزة عبر الأنفاق. وطالبت ما تسمى بـ"هيئة مكافحة الإرهاب" كافة الإسرائيليين بعدم الوصول إلى سيناء.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن السلطات المصرية اغلقت معبر رفح الحدودي، يوم أمس الأول الأحد، بشكل مفاجئ دون ابداء اسباب لهذا الاغلاق.

وحسب ادارة المعابر فى الحكومة المقالة فان السلطات المصرية رفضت السماح للفئة المسموح لها اجتياز المعبر اليوم من الدخول وهم الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات في بعض الدول.

ويأتي هذا الإغلاق بعد أن أعلنت وزارة الداخلية المقالة ان مصر سمحت باعادة فتح معبر رفح الحدودى لمدة يومين للسماح للمعتمرين الفلسطينين والطلبة العالقين وحملة الاقامات فى الخارج مغادرة قطاع غزة