مبارك يحذر إيران وحزب الله دون أن يذكرهما

 مبارك يحذر إيران وحزب الله دون أن يذكرهما

حذر الرئيس المصري حسني مبارك ايران وحزب الله دون أن يذكرهما بالاسم من انه "لن يتهاون مع من يعبثون بامن مصر"، مؤكدا كذلك انه لا "تهاون" مع من يحاولون "في الداخل والخارج التماس الاعذار" لهؤلاء.
وقال مبارك في خطاب القاه بمناسبة الاحتفال بعيد العمال "ان المنطقة العربية تجتاز مرحلة دقيقة وصعبة تتنازعها الأزمات والخلافات ونوازع الانقسام وتواجهها الاطماع والتحديات والمخاطر وتتعرض لتهديات ومخططات قوى اقليمية معروفة تحتضن الارهاب والتطرف وتجاهر بعدائها للسلام"، وذلك في اشارة واضحة الى ايران.
وتابع "من المؤسف ان تستمر هذه القوى فى رفع شعارات الاسلام وقول الشيء ونقيضه والسعى لتعميق الخلافات العربية وشق صفوفنا تحقيقا لمصالحها واهدافها.
وفي اشارة الى حزب الله، اعتبر انه "من المؤسف ان تجد هذه القوى فى عالمنا العربي من يساند تحركها ومخططاتها ومن ينصاع - خوفا او طمعا - لاجندتها وتوجهاتها".
واضاف الرئيس المصري "لقد حذرت مصر مرارا من محاولات بسط الهيمنة والنفوذ على منطقة الخليج وعالمنا العربي، قلنا اننا نعارض هذه المحاولات لانها تضيف تهديدا جديدا للامن القومي العربي وفتحنا الباب لمصالحة عربية حقيقية تقوم على المصارحة تجمع شمل العرب وتوحد صفوفهم ومواقفهم لا تقف عند مجرد ادارة الخلافات العربية، بل تسعى بالمنطق والحوار لانهائها".
واستطرد "كان ذلك هو موقفنا حفاظا على امن واستقرار منطقتنا العربية. اما وقد تجرات هذه القوى وعملاؤها على امن مصر وسيادتها فاننى اقول بعبارات واضحة انني لن اسمح ابدا بهذا ارجتراء ولن اتهاون مع من يحاولون العبث - هنا او هناك - بامن مصر واستقرارها ومقدرات شعبها".
واضاف "كما ان شعبنا لن يتهاون مع هذه القوى او مع من يساندهم - في الداخل او الخارج - ويلتمس لهم المبررات والذرائع لتهديد امن مصر القومي".
واستطرد "اقول لهم - ايا كانوا واينما كانوا - اننا قد نصبر على تطاولهم وافتراءاتهم، لكننا سنتصدى بكل القوة والحسم لتآمرهم ومخططاتهم، واقول لهم ان مصر - بقامتها ومكانتها - لن تتسامح مع من يستبيح ارضها وحدودها وسيادتها، ولديها من مؤسساتها الأمنية وقضائها وابنائها عيون ساهرة يقظة يخطىء من يتجاهلها او يستهين بها".
وكانت القاهرة اعلنت في نيسان/ابريل الماضي انها القت القبض على خلية تابعة لحزب الله اتهمتها بالتخطيط لـ "عمليات عدائية" داخل الاراضي المصرية. وقالت السلطات المصرية ان لديها قائمة من 49 شخصا من اعضاء هذه الخلية، وقامت بعمليات تفتيش في سيناء بحثا عن 24 شخصا ما زالوا هاربين. فيما أكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان احد المقبوض عليهم في مصر وهو سامي شهاب عضو في حركته، لكنه اكد انه كان يعمل على تقديم مساعدات لوجستية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وليس العمل على زعزعة الاستقرار في مصر، معتبرا ان مساعدة "المقاومة" الفلسطينية ليست جريمة.



"الفرنسية"