مبارك: المخططات والسياسات الإسرائيلية تقوض فرص السلام في المنطقة

مبارك:  المخططات والسياسات الإسرائيلية تقوض  فرص السلام  في المنطقة

قال الرئيس المصري حسني مبارك اسرائيل يوم السبت إن إسرائيلي بممارساتها تقوض فرص السلام في الشرق الأوسط. معتبرا أن غياب السلام هو الخطر الأكبر في المنطقة.

وقال في خطاب في اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى العائدين من العطلة الصيفية "أقول بعبارات لا تحتمل اللبس ان اسرائيل تقوض فرص السلام بمخططاتها لتهويد القدس وحفرياتها في محيط المسجد الاقصى ومواجهات مستوطنيها وقواتها مع الفلسطينيين في الحرم الشريف."

وأضاف "أقول لقادتها انكم تضعون عقبات جديدة في طريق السلام بدعوتكم للاعتراف بيهودية الدولة (الاسرائيلية) والتفاوض على حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية واستبعاد القدس من مفاوضات السلام."

وقال مبارك ان فرصة جديدة لاحياء عملية السلام لاحت في مطلع العام الحالي. وأضاف قائلا: "سيظل غياب السلام العادل الخطر الاكبر في منطقتنا رغم تعدد المخاطر والتهديدات المحدقة بالشرق الاوسط بما في ذلك الجدل حول برنامج ايران النووي والوضع في أفغانستان بتداعياته على الساحة الباكستانية."

وقال مبارك "أقول لهم (قادة اسرائيل) أوقفوا ممارساتكم في الضفة الغربية. ارفعوا حصاركم عن غزة. كفاكم تعنتا ومراوغة وامتثلوا لنداء السلام."

لكن مبارك شدد على أهمية انهاء الانقسام الفلسطيني من أجل تحقيق ذلك.
وقال "مصر لن تقبل المزيد من المماطلة أو أن تستمر هذه الجهود ( التي تبذلها للوساطة بين حركتى فتح وحماس منذ أكثر من عام) الى ما لا نهاية."

وتختلف فتح وحماس على العديد من المسائل أبرزها المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والاتفاقات السابقة بين الجانبين والاعتراف باسرائيل مما يحعل أي مصالحة بينهما مصدرا لمشاكل في العلاقات بين السلطة الفلسطينية وكل من اسرائيل والغرب.

وعن الأزمة بين الجزائر ومصر، على خلفية مباراة كرة القدم بين منتخبي الفريقين، قال مبارك إن " "رعاية مواطنينا بالخارج مسؤولية الدولة، نرعى حقوقهم ولا نقبل المساس بهم او التطاول عليهم". واضاف ان "مصر لن تتهاون مع من يسيء لكرامة ابنائها".