أوردغان يدين اختطاف نواب حماس ونواب ايطاليون يصفون ممارسات الاحتلال بجريمة ضد الانسانية

أوردغان يدين اختطاف نواب حماس ونواب ايطاليون يصفون ممارسات الاحتلال بجريمة ضد الانسانية

طالب آلاف المتظاهرين في مصر، يوم أمس الجمعة، مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وذلك احتجاجاً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفادت وكالات الأنباء ان آلاف المتظاهرين في مصر تظاهروا بعد صلاة الجمعة داخل أحد مساجد القاهرة مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي استنكارا لاعتداءات الدولة العبرية على الفلسطينيين.

وقد احتشد المصلون في باحة جامع الأزهر وهم يرددون هتافات تطالب بإغلاق السفارة الإسرائيلية في القاهرة. وقد دعت إلى تلك المظاهرة جماعة الإخوان المسلمين.

وكان قد تظاهر آلاف الأشخاص في عدة مدن عربية للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، وخاصة في الأيام الثلاثة الماضية، حيث يشن الاحتلال هجوما واسعا على قطاع غزة وحملة اختطافات طالت عددا من الوزراء والبرلمانيين.

فقد تظاهر مئات من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن للتنديد بما وصفوه بأنه صمت عربي. كما نظمت النقابات المهنية في الأردن اعتصاما للتضامن مع الشعب الفلسطيني طالب المشاركون فيه بتشكيل جبهة عربية شعبية لمساندة نضال الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات تندد بالصمت العربي إزاء ما يتعرض له قطاع غزة، والضفة الغربية من اعتداءات واختطافات إسرائيلية بحق وزراء ونواب الشعب الفلسطيني.

وفي السودان سار عشرات من المواطنين في تظاهرة طالبوا خلالها بإنهاء ما قالوا إنه موقف سلبي إزاء ما يحدث في الأراضي المحتلة. وقد شهدت سوريا بدورها مظاهرة ندد المشاركون فيها بالتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

كما شهدت تركيا مظاهرات مماثلة أحرق خلالها المتظاهرون العلم الإسرائيلي معبرين عن دعمهم لحركة حماس.

وفي قطاع غزة تظاهر مئات الأشخاص من أنصار حركة الجهاد الإسلامي يوم الجمعة احتجاجا على الهجوم البري والجوي والمدفعي الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الأربعاء على القطاع.

وفي تونس طالب الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، الحكومات العربية بضرورة التحرك من أجل الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين والسماح لشعوبها بحرية التظاهر احتجاجا على هذه الاعتداءات.

وقال الحزب في بيان له إن هذه الهجمات الإسرائيلية المتسمة بخطورة بالغة تبرز درجة الهوان التي وصل إليها العرب، محملا الولايات المتحدة مسؤولية دعم إسرائيل ماليا وعسكريا ودبلوماسيا.

وفي وقت سابق طالب اتحاد الصحفيين العرب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، مستنكرا تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان اليوم، عن القلق البالغ إزاء التطوّرات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واضاف أن قيام إسرائيل باختطاف ثمانية وزراء وأكثر من خمسين عضواً من أعضاء المجلسين التشريعى والمحلّي الفلسطيني "تصرّف يتناقض مع الأعراف الدبلوماسية الدولية.".

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين في أنقرة اليوم: "أشعر بصعوبة في فهم معنى اختطاف هؤلاء المسؤولين".

وشدد على أن هذه العملية تشكّل خطأ لا يخدم عملية السلام مطلقاً.

وزاد: "إن قصف المناطق التي يسكنها مدنيّون لا يمكن أن يقوم به أناس يعتقدون بالسلام؟"

وأعرب أحزاب ونوّاب في البرلمان الإيطالي عن أن العدوان الإسرائيلي بحقّ الشعب الفلسطيني جريمة ضد الإنسانية.

وقالت النائبة دانا دي زولويتا عضو البرلمان الإيطالي في تصريحٍ لها: إن الممارسات الإسرائيلية الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة خطيرة للغاية بحق الآلاف من المواطنين الذين يعيشون عذابات تهديد الدبابات والطائرات الإسرائيلية التي تهدم الجسور وتقصف محطات توليد الكهرباء المركزية.

وأشارت إلى أن التصعيد الإسرائيلي جاء مباشرة في أعقاب اتفاق الفصائل الفلسطينية على وثيقة الأسرى.

وأضافت دي زولويتا "أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت أيضاً على ارتكاب خروقات خطيرة أخرى منها اعتقال أعضاء في البرلمان وفي الحكومة الشرعية الفلسطينية المُنتَخبة". وطالبت بتدخل دولي وأوروبي فاعل لحماية الفلسطينيين من الهجمة الإسرائيلية الشرسة والوحشية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018