إيران أعربت عن تأييدها للمبادرة السعودية واتفاق على مكافحة الصراع الطائفي ووضع نهاية لأزمة لبنان..

إيران أعربت عن تأييدها للمبادرة السعودية واتفاق على مكافحة الصراع الطائفي ووضع نهاية لأزمة لبنان..

المباحثات بين العاهل السعودي، الملك عبد الله، والرئيس الإيراني، أحمدي نجاد التي أجريت يوم أمس في الرياض اعتبرت ناجحة. ومن شأنها تلقي بظلالها على الأزمة اللبنانية بوجه خاص وعلى جهود الولايات المتحدة لتشكيل محور عربي "معتدل" بمواجهة إيران تعتبر السعودية أحد أعمدته.

وقال مصادر سعودية أن الزعيمين اتفقا في لقائهما يوم أمس السبت على مكافحة امتداد الصراع الطائفي. وعلى ضرورة تهدئة الأوضاع في لبنان ووضع نهاية لازمته السياسية. وقالت تلك المصادر أن الرئيس الإيراني عبر عن تأييده لمبادرة السلام السعودية.

وقال الأمير سعود الفيصل للصحفيين إن الجانبين اتفقا على وقف أي محاولة تهدف إلى نشر الصراع الطائفي في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية إن "الزعيمين أكدا على أن الخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر هو محاولة إذكاء نار الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة وأن الجهد يجب أن يتوجه لصد هذه المحاولات وتوحيد الصف."

وقالت وكالة الأتباء السعودية إن "الزعيمين اتفقا على أهمية جمع كلمة الفلسطينيين وان الرئيس الإيراني أبدى تأييده للمبادرة العربية للسلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 . في حين نفى متحدث إيراني، اليوم الأحد، تأييد الرئيس الإيراني للمبادلرة معتبرا أنها لم تطرح على جدول أعمال المحادثات.

وأضافت الوكالة إن" الزعيمين أكدا على ضرورة تنفيذ خطة الحكومة والحرص على استقلال العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين أبنائه."

وأردفت قائلة إن الرئيس الإيراني أكد "أن إيران تتابع وتؤازر الجهود الخيرة التي تبذلها المملكة لتهدئة الأوضاع في لبنان ووضع نهاية لازمته السياسية. "وأعرب الزعيمان عن أملهما في أن تتجاوب جميع الأطراف اللبنانية مع هذه الجهود."

واضافت الوكالة انه "جرى خلال الجلسة كذلك بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بينهما في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة".
وفي ما يخص الشأن العراقي اشارت الوكالة الى ان الزعيمين "اكدا على ضرورة تنفيذ خطة الحكومة والحرص على استقلال العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين أبنائه".

وذكرت وسائل الإعلام الايرانية يوم الأحد إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال بعد أول زيارة رسمية له للمملكة العربية السعودية إن إيران والسعودية اتفقتا على ضرورة أن تكون الدول الإسلامية واعية للمحاولات التي يبذلها اعداؤها لبث الفرقة في صفوفها.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله "ايران والسعودية واعيتان تماما لمؤامرات الأعداء ونحن ندينها ونطلب من جميع المسلمين أن يكونوا واعين لخطط الأعداء ومنتبهين لها بحكمة."

وأضاف الرئيس الإيراني "ان المحادثات تناولت أيضا المسألتين الفلسطينية والعراقية بالتفصيل. لدينا وجهات نظر مشتركة في الكثير من القضايا. والدولتان تعارضان سيطرة الأعداء على المنطقة الإسلامية."

وعندما سئل عما اذا كانت المحادثات تناولت القضية النووية ووجود القوات الأمريكية في الخليج وهي مسألة غالبا ما استهدفتها طهران بالنقد أجاب "أجرينا مناقشات في كافة المجالات. جرى بحث بعض القضايا مثل سيطرة الأعداء على المنطقة بوسائل مختلفة وأسباب الانقسامات. جرى تنفيذ بعض الخطط المشتركة لحماية حقوق الدول الإسلامية."
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي يوم الاحد إن الجمهورية الاسلامية مستعدة "لعمل كل ما هو ضروري للمساعدة في ترسيخ السلام والامن في العراق."

وقال إن إيران لا تزال تبحث امكانية حضور مؤتمر لجيران العراق في بغداد في مارس اذار وابريل نيسان. ومن المقرر ان يشارك في المؤتمر مسؤولون امريكيون وبريطانيون. وقال المتحدث "المحادثات المباشرة (مع المسؤولين الامريكيين) ليست على جدول اعمالنا."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018