الإحتلال يواصل قصف الضواحي الجنوبية لبيروت ويقصف مقر الأمانة العامة لحزب الله

الإحتلال يواصل قصف الضواحي الجنوبية لبيروت ويقصف مقر الأمانة العامة لحزب الله

وكان الجيش الاسرائيلي ليلة أمس بهجمات عديدة على الربع الجنوبي للعاصمة اللبنانية بيروت. زاعمًا أنه ضرب أهدافًا في "معقل حزب الله".

وقالت الناطقة بإسم الجيش الاسرائيلي، ميراف ريغف، إن "المباني التي تمَّ قصفها هي مباني الحراسة في المساحات التابعة لحزب الله".

وأضافت: "نحن لا نعلم ما اذا كان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان متواجدًا في المكان لكنّا الجيش الإسرائيلي ضرب مخازن للأسلحة تابعة لحزب الله"

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أنَ "الجيش الاسرائيلي ضرب مصدر الوقود في محطة توليد الكهرباء الذي يربط بيروت والجنوب اللبناني".

وكانت قناة المنار التابعة لحزب الله، قال إنَّ 60 لبنانيًا قتلوا جراء الحملة الاسرائيلية العدوانية على لبنان.

وأبلغ الجيش الاسرائيلي أنَّ قواته ضربت "أهدافًا تابعة لإرهابيين فلسطينيين" على حد زعمه، في مدينة صيدا في الجنوب اللبناني. وقال الجيش أنهم عملوا ضد "خلايا لضرب القسام".

وأبلغت القوات الاسرائيلية أنَّ الشارع انه ضرب الشارع المؤدي بين بيروت ودمشق أكثر من خمس مرات في اماكن مختلفة. إلا أنَّ السلطات اللبنانية لم تبلغ عن اصابات وقالت إن الشارع لا زال مفتوحًا.

وقالت مصادر صحفية إسرائيلية أن ايهو اولمرت اعطى الضوء الاخضر للجيش الاسرائيلي للعمل في لبنان.

وكان وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار- أون هدذد بتصفية الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله.

وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة: "نصر الله "حدد مصيره بنفسه وسنصفي حساباتنا معه في الوقت المناسب".

ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه عبر البحر في الساعات القليلة الماضية على عدة مناطق لبنانية بينها محيط الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت، إضافة إلى قصف جسور وطرق محطة لتوليد الكهرباء في الجنوب والبقاع.

وفي أحدث تلك الغارات قصف الطيران الإسرائيلي عدة مواقع في سهل البقاع شرق البلاد استهدف أحدها قاعدة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة التي يتزعمها أحمد جبريل دون ورود تقارير عن حجم الخسائر والأضرار.

وأوضحت قوى الأمن اللبنانية أن القصف غطى نحو 20 كلم من الطريق الدولي بين دمشق وبيروت, بدءا من مصيف صوفر في الجبل الذي يشرف على بيروت مرورا بضهر البيدر (1500 كلم فوق سطح البحر) وصولا إلى شتورة.

وقد استهدفت الغارات أربعة جسور الأول على طريق بيروت-دمشق القديمة قرب صوفر، والثاني المسمى جسر النملية الذي يربط شتورا بضهر البيدر، وجسر المديرج القديم بين صوفر وتلال حمانا التي تشرف على بيروت، وجسر المديرج الجديد.
بعد أن قامت "قيادة الجبهة الداخلية" الإسرائيلية بتحذير سكان منطقة حيفا، والطلب منهم بالبقاء بقرب الملاجئ والغرف الآمنة، نفذ طيران الإحتلال قصفاً عنيفاً على الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت يوم أمس، الجمعة.

وجاء أن القصف استهدف مقر الأمانة العامة لحزب الله، إلا أن الأمين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصر الله لم يكن في المكان في لحظة القصف. وأكدت وسائل الإعلام أنه موجود في مكان آمن.

وجاء أنه تم تدمير المبنى بشكل كامل.

وتجدر الإشارة إلى أن حزب الله كان قد هدد بقصف مدينة حيفا، في حال أقدم طيران الإحتلال على قصف الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت.

وكانت قد أفادت وكالات الأنباء، في وقت سابق، أن 4 لبنانيين قد استشهدوا فيما أصيب أكثر من 63 آخرين في الهجمات التي شنها طيران الإحتلال على أطراف الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت.

وكانت قد هاجمت طائرات إسرائيلية مطار بيروت مجددا يوم أمس، الجمعة ودكت الطرق البرية ومحطات الكهرباء وشبكات الإتصالات موسعة هجومها.

وتواصل قوات الإحتلال قصف مطار بيروت، وجاء أن طيران الإحتلال قصف المطار بثلاثة صواريخ قبل قليل.

وقال شهود ومصادر أمن لبنانية إن الطائرات الاسرائيلية أطلقت يوم الجمعة صاروخين على مدرج بمطار بيروت الدولي.

والمطار مغلق منذ أن قصفت طائرات حربية إسرائيلية مدارجه صباح الخميس غير أن أربع طائرات تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط الوطنية اللبنانية أقلعت بدون ركاب إلى مطار العاصمة الاردنية عمان حرصًا على سلامتها بعد الهجوم الأول بفترة وجيزة.

وتسببت سلسلة من الغارات في اغلاق طريق بري رئيسي يربط بيروت بدمشق مع تشديد اسرائيل لحصارها الجوي والبحري والبري على لبنان وقصفها اهدافا في الضواحي المزدحمة في بيروت وقتلت وفقا لمصادر الامن 4 لبنانيين واصابت أكثر من 60 آخرين بجراح.