الحكم بالإعدام على طه ياسين رمضان ومقتل أكثر من 60عراقياً وإصابة أكثر من 150 آخرين..

الحكم بالإعدام على طه ياسين رمضان ومقتل أكثر من 60عراقياً وإصابة أكثر من 150 آخرين..

أصدرت المحكمة العليا العراقية اليوم، الاثنين، حكما باعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغم مناشدات من مسؤولين بالامم المتحدة وجماعات حقوق الانسان بعدم اعدامه.

وكان قد حكم على رمضان، في تشرين الثاني/ نوفمبر بالسجن مدى الحياة بعد ادانته في القضية التي حكم فيها على صدام واثنين من مساعديه بالاعدام وتم تنفيذ الحكم فيهم بالفعل. لكن محكمة الاستئناف أوصت باعدام رمضان وأعادت القضية للمحكمة التي أصدرت الحكم الاول لاتخاذ قرار نهائي.

إلى ذلك، لقي تسعة وخمسون عراقياً على الأقل مصرعهم وأصيب 150 آخرون بجروح في الانفجار الضخم الذي وقع ظهر اليوم في سوق الشورجة، أكبر مركز تجاري في قلب العاصمة العراقية والمزدحم عادة بالمارة وسط النهار.

وقالت الشرطة العراقية إن العملية ناجمة عن انفجار سيارتين مفخختين، وأفاد شهود عيان أنه أحدث دويا كبيرا في العاصمة، كما نجمت عنه سحابة دخان كثيفة. وأعقب هذه العملية تفجيران آخران أقل عنفا في منطقتين بوسط بغداد، نجما عن انفجار عبوتين ناسفتين، وأدت إحدهما إلى مقتل خمسة أشخاص وفقا للشرطة العراقية.

ووقعت هذه الانفجارات بينما كان العراقيون يتوقفون عن العمل لعدة دقائق حدادا على ضحايا تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري في سامراء العام الماضي، ووفقا للتقويم الهجري يحيي شيعة العراق اليوم هذه المناسبة التي كانت شرارة العنف الطائفي بالبلاد.

وفي تطور آخر أعلن جيش الإحتلال الأميركي في العراق أن أحد جنوده قتل وجرح آخر في تبادل لإطلاق النار مع مقاومين في بغداد.

وقال بيان للمصدر نفسه إنه بينما كان الجنديان يقومان بعملية بحث عن "مسلحين" في بغداد "وقعت دوريتهما تحت نيران المسلحين، ما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخر".

وبهذه الحادثة يرتفع عدد جنود الإحتلال الأميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003 إلى 3114 جنديا، حسب الأرقام الرسمية لوزارة الدفاع (البنتاغون).

من جانبه أقر وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتانيماير أن ألمانيين فقدا في العراق، وكانت صحيفة ألمانية قد أفادت في وقت سابق نقلا عن مصادر أمنية أن مواطنين ألمانيين خطفا منذ عدة أيام بالعراق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018