السلطات الأمريكية تنشر صور جثتي عدي وقصي في بغداد

السلطات الأمريكية تنشر صور جثتي عدي وقصي في بغداد

واوضح المتحدث الكولونيل جورج رينيدنس ان القرار اتخذه وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد.ويريد البنتاغون اقناع العراقيين بان قصي وعدي قتلا حقا الثلاثاء في هجوم في الموصل، شمال العراق.

وكان الجنرال ريكاردو سانشيز اكبر ضابط اميركي في العراق، عرض على بعض الصحافيين اثر مؤتمر صحافي، صورا ملونة للجثتين الممدتين على الارض.وبدت الجثتان وقد سدت الدماء المتجدة العينين والمنخرين.وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اعلن مساء امس الاربعاء ان صورتي الجثتين ستنشران قريبا ثم اعلنت وزارة الدفاع لاحقا ان الصور ستنشر اليوم الخميس.

الى ذلك، بثت قناة العربية الفضائية اليوم الخميس تسجيلا مصورا لاشخاص قالوا انهم من فدائيي صدام- محافظة الانبار اكدوا فيه مقتل عدي وقصي صدام حسين، متعهدين بان استشهادهما سيزيد من الهجمات على الاميركيين.
نشرت السلطات الاميركية اليوم الخميس في العاصمة العراقية صورا قدمت على انها لجثتي نجلي الرئيس العراقي المخلوع عدي وقصي صدام حسين. وقد عرضت على الصحافيين في بغداد اربع صور عن راس وصدر عدي وقصي اضافة الى صورة اشعة عن ساق عدي.وكان قد وضع في ساق هذا الاخير قضيب معدني منذ الاعتداء الذي تعرض له عام 1996.

ويمثل إقدام الاحتلال الأمريكي على هذا الفعل خرقا لاتفاقية جنيف بشأن الأسرى، والتي ينص أحد بنودها على الأتي: "يجب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات. ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها، ويعتبر انتهاكا جسيما لهذه الاتفاقية. وعلي الأخص، لا يجوز تعريض أي أسير حرب للتشويه البدني أو التجارب الطبية أو العلمية من أي نوع كان مما لا تبرره المعالجة الطبية للأسير المعني أو لا يكون في مصلحته.وبالمثل، يحب حماية أسرى الحرب في جميع الأوقات، وعلي الأخص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد، وضد السباب وفضول الجماهير،وتحظر تدابير الاقتصاص من أسرى الحرب".