الفلسطينيون يطالبون مشاركة سوريا ولبنان في عملية السلام

الفلسطينيون يطالبون مشاركة سوريا ولبنان في عملية السلام

أبلغت السلطة الفلسطينية سوريا بانها ترغب في التعاون مع دمشق وبيروت لدفع جهود السلام وتنسيق المواقف بعد عشرة اعوام من دخول الفلسطينيين في محادثات منفردة مع اسرائيل.

وعبر وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث عن فرحته وشعوره بالامل للقاء الثلاثي المصري السوري السعودي الذي يعيد الى الاذهان صورا ماضية لعب فيها هذا الثلاثي دورا ايجابيا في دعم التضامن العربي.

كما اكد الوزير شعث ان ثلاثي آخر مطلوب وهو: فلسطين سوريا لبنان.." اولائك الذين لا زالت اراضيهم محتلة والذين يجب ان ينسقوا وان يتعاونوا نحو تحرير اراضيهم توجها نحو السلام العادل والدائم الذي نبتغيه."

وجاءت تصريحات شعث هذه بعد محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.

واضاف الوزير شعث ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس يخطط لزيارة دمشق لعقد محادثات مع الرئيس بشار الاسد وان هذه الزيارة ربما تتم في سبتمبر ايلول المقبل الا ان تاريخها لم يحدد بعد.

وانتقدت دمشق مرارا "خارطة الطريق" التي تدعمها واشنطن بسبب تهميش المسارين السوري واللبناني وقالت انها لا تتوقع ان تنجح الخطة في تحقيق سلام دائم في المنطقة.

وانهارت محادثات السلام الاسرائيلية السورية في ٢٠٠٠ بسبب التعنت الاسرائيلي للانسحاب الشامل من مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل خلال حرب ١٩٦٧.

وقد اكدت سوريا مرارا موافقتها على استئناف المحادثات مع اسرائيل على ان تتضمن اي محادثات اشارة الى الدبلوماسية السابقة خاصة مبدأ الارض مقابل السلام الذي نص عليه مؤتمر السلام في مدريد عام ١٩٩١.