المعارضة اللبنانية تقرر بدءا من الثلاثاء "تحركات يومية تصاعدية"

المعارضة اللبنانية تقرر بدءا من الثلاثاء "تحركات يومية تصاعدية"

وضعت المعارضة المرحلة الثانية من تحركاتها على السكة، والتنفيذ سريع ابتداء من صباح الثلاثاء والنتائج مرهونة بالتطورات وبالجدول المتفق عليه بين قيادات المعارضة.

وبعد اجتماع في الرابية دام زهاء أربع ساعات ضم معظم قيادات المعارضة، ومن يمثلها خرج منه القرار بدعم تحرك الاتحاد العمالي العام ضد الورقة الاقتصادية لفريق السلطة ورئيسه فؤاد السنيورة. هذا كبداية اما ما سيأتي لاحقا سيكون في اطار اعتصمات امام الوزارات والمرافق العامة.

رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، اكد ان ما انقضى من ايام تحرك المعارضة الى الان كان كافيا، لامتصاص الفتنة المذهبية والدخول الى المرحلة الثانية بمزيد من الاطمئنان، مشددا على ان لا شيء مستثنى بعد الان لدى المعارضة.

مصادر قيادية في المعارضة اكدت ان كل الاحتمالات واردة فيما يتعلق بشكل الاعتصامات التي ستشمل المرافق العامة، مؤكدا ان هذه الاحتمالات لن تخرج عن اطار التحرك السلمي. بينما اوحت بعض الاشارات الخارجة من اجتماع الرابية بان تغييرا جذرياً سيطرأ على الصورة العامة قبل نهاية الشهر الحالي.


فرنجية

أعلن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أن لدى المعارضة اللبنانية، قناعة بأن تصعيد تحركها ضروري، وقال في مقابلة مع تلفزيون ال"نيو تي في " إن شكل التصعيد نقرره معا. لافتا الى ان المعارضة ستجتمع بشكل دائم خلال الأيام المقبلة وانها لن تتراجع عن مطلب المشاركة الحقيقية. ووافق فرنجية الرئيس سليم الحص قوله بأن المعارضة سايرت لكنه دعاه الى ترقب الأحداث بعد السابع من الجاري. وحول المحكمة الدولية، سأل فرنجية إذا ما كانت الدول الداعمة للمحكمة تريد فعلا كشف القتلة أم الضغط على الأنظمة العربية أو النيل من حزب الله، بعدما عجزوا عن ذلك في حرب تموز .


"المنار"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018