روسيا توءكد خطف ثمانية رهائن في العراق

روسيا توءكد خطف ثمانية رهائن في العراق

أكدت روسيا، اليوم الثلاثاء، ان ثمانية من مواطنيها الذين يعملون لحساب شركة طاقة، احتجزوا رهائن في العراق.

وقال الكسندر ياكوفنكو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في تصريحات للتلفزيون "أوكد حقيقة ان ثمانية موظفين من شركة انترانرجوسرفيس خطفوا."

وكان تلفزيون الجزيرة قد اعلن، الليلة الماضية، في تقرير نسبه الى مصدر روسي إن 11 روسيا يعملون لحساب شركة طاقة في العراق خطفوا في بغداد.

يأتي هذا التطور في وقت اكدت فيه وكالة أنباء شينخوا الصينية وقناة الجزيرة انه تم، الليلة الماضية، اطلاق سراح سبعة صينيين خطفوا في مدينة الفلوجة العراقية.

وعرضت الجزيرة لقطات ظهر فيها ستة على الاقل من الرجال الصينيين وعلى جبهة أحدهم عصابة وهم يجلسون في غرفة بينما أعرب السكرتير الاول للسفارة الصينية في العراق عن الشكر والبهجة للافراج عنهم.

وقالت شينخوا ان اثنين من المخطوفين اصيبا بجراح خفيفة في حادث مروري. وأضافت قولها "حالتهما البدنية والمعنوية مستقرة بوجه عام."

ووصفت شينخوا الرهائن بانهم فلاحون ولكن في الصين فان هذا التعبير ينطبق على معظم الناس الذين لديهم اذون اقامة في مناطق ريفية مهما يكن العمل الذي يودءونه.

وعرضت شبكة تلفزيون "بكين نيوز " صورا للسبعة وقالت انهم كانوا يعملون في تجديد فندق كبير في العراق. ونقلت عن دبلوماسي صيني قوله انه لا أحد زعم المسوءولية عن خطفهم.

ونسب إلى الدبلوماسي قوله "لم يطلب الخاطفون شيئا فلعل الأمر كله كان سوء تفاهم."

وكان خطف الصينيين ينذر بالقاء ظلال على زيارة للصين يقوم بها نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني الذي من المقرر ان يصل بكين قادما من طوكيو، اليوم الثلاثاء.

وعرضت لقطات الجزيرة ايضا رجل دين يمثل هيئة علماء المسلمين، هو عبد السلام القبيصي، وهو يقول ان المحتجزين تم تسليمهم إليه في مسجد.

ونقلت شينخوا في وقت سابق عن تسين شيانجونج وهو تاجر صيني في بغداد قوله ان هيئة علماء المسلمين اعتنت بأمر السبعة في "مكان سري" بعد الافراج عنهم في وقت متاخر يوم الاثنين.