سوريا: مشكلة الشرق الاوسط تكمن في افتقاد شارون الى استراتيجية سلمية

سوريا: مشكلة الشرق الاوسط تكمن في افتقاد شارون الى استراتيجية سلمية

دعت الناطقة بلسان الخارجية السورية، بثينة شعبان، الى تجربة طريق جديد لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، بعد ان ثبت عدم نجاعة خارطة الطريق، بصورتها الحالية. وقالت شعبان ان السلام في الشرق الاوسط يجب ان يركز على تسوية شاملة في المنطقة مؤكدة حرص سوريا على ان تكون جزءا من ذلك المسعى.

وكانت شعبان تتحدث امام مركز سياسة الشرق الاوسط التابع لمؤسسة بروكينجز الاميركي. و حملت رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون المسؤولية عن عدم الاستقرار في المنطقة، وتكهنت بانه إذا وجدت الارادة السياسية فانه يمكن اتمام اتفاق سلام شامل خلال ثلاثة اشهر. وقالت: "المشكلة التي لدينا في الشرق الاوسط هي ان شارون ليس لديه استراتيجية للسلام."

واضافت قائلة "شارون مصمم على هزيمة الفلسطينيين وعلى عدم التوصل الى سلام معهم."

وجادلت بثينة شعبان بان اتفاقا شاملا يشمل سوريا ولبنان اضافة الى اسرائيل والفلسطينيين هو وحده الذي ستتاح له فرصة البقاء.

وقالت "سوريا بلد يريد اقامة السلام" لكن الطريق الحالي المتمثل في خطة الخطوة خطوة التي تستهدف اسرائيل والفلسطينيين لم تنجح. واضافت انه لهذا فان هناك حاجة الى طريق يعالج اصعب القضايا أولا.

وشكت بثينة شعبان من ان صورة سوريا في الولايات المتحدة يجري تشويهها قائلة "سوريا تشارك بطريقة بناءة للغاية في صنع السلام... لكنها لا تسوق نفسها بشكل جيد للغاية."

واكدت بثينة شعبان بان هناك اختلافا بين دمشق وواشنطن في تعريف الارهاب وقالت انه ليس هناك شيء يمكن لسوريا ان تفعله لرفعها من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب "لانني لا ارى ان ذلك الاسم وضع هناك بسبب اي شيء اقترفته سوريا."

وسئلت المتحدثة التعقيب على مطالب بان تتخلى سوريا عن برامج للاسلحة البيولوجية والكيماوية فقالت ان دمشق اقترحت جعل منطقة الشرق الاوسط باكملها خالية من اسلحة الدمار الشامل لكن واشنطن ترى ان الوقت غير مناسب.

واضافت انه في حين يعارض كثير من السوريين الحرب الامريكية في العراق الا انهم يأملون ان تنجح واشنطن في احلال السلام هناك.