فيشر: اوروبا تتمسك بفقرة عن الاسلحة المحظورة في اتفاق مع سوريا

فيشر: اوروبا تتمسك بفقرة عن الاسلحة المحظورة في اتفاق مع سوريا

قال وزير الخارجية الالماني، يوشكا فيشر، اليوم السبت، ان الاتحاد الاوروبي يريد توقيع اتفاقية تجارة ومساعدات مع سوريا شريطة موافقة دمشق على ما اسماه "نبذ اسلحة الدمار الشامل".

واضاف فيشر للصحفيين بعد اجتماع مع نظيره السوري، فاروق الشرع، "نحن مهتمون بانهاء اتفاق الارتباط لكن بالنسبة لنا فانه امر حاسم ان تقبل ايضا الفقرة عن اسلحة الدمار الشامل."

وقال دبلوماسيون اوروبيون هذا الشهر ان سوريا على وشك قبول صياغة اكثر صرامة بشأن الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية مما تم التفاوض بشأنه اصلا مع بروكسل فيما يتعلق باتفاقية زادت اهميتها منذ سريان عقوبات امريكية في مايو ايار.

وكان وزير الخارجية فاروق الشرع قال في يوليو /تموز ان الاتحاد الاوروبي المؤلف من 25 دولة يعيد النظر في الفقرة المثيرة للجدل والتي وصفها بأنها مطلب اسرائيلي. وافاد بأن من المحتمل ابرام اتفاق بحلول سبتمبر ايلول.

لكن فيشر قال ان الاتحاد الاوروبي لن يخفف الفقرة وحث دمشق على قبولها.

واضاف "من المهم للاتحاد الاوروبي التوصل لاتفاق بشأن تلك الفقرة وليس تخفيف هذه الفقرة." وتابع "اعتقد انها فرصة عظيمة وان هذه الفرصة يجب ان يستغلها نظراؤنا هنا في سوريا."

وتوصلت المفوضية الاوروبية الى نص من خلال المفاوضات مع سوريا في ديسمبر كانون الاول لكن بريطانيا والمانيا وهولندا والدنمرك شكت من انه لا يصل لمستوى التزام للاتحاد الاوروبي بأن يجعل مكافحة الاسلحة المحظورة عنصرا اساسيا في علاقاته مع الدول الاخرى.

واتفقوا على اضافة فقرة بشأن الاسلحة للاتفاقية التي يقول دبلوماسيون ان سوريا تحرص على ابرامها لموازنة عقوبات امريكية فرضت عليها بسبب دعمها للمقاومة الفلسطينية واتهامات بأنها تبذل جهدا اقل مما ينبغي لتأمين حدودها مع العراق وسعي مزعوم لحيازة اسلحة غير تقليدية.

ويدفع الاوروبيون بأن الارتباط مع سوريا افيد من عزلها فيما يتعلق بالترويج للاصلاحات الاقتصادية والسياسية وحقوق الانسان. وقال فيشر "لدينا اهتمام بانفتاح المجتمع السوري والاقتصاد. نحن نرى مشاكل.. مشاكل بيروقراطية. ونرى مشاكل فيما يتعلق بحقوق الانسان." واضاف ان اوروبا تأمل في تحسن كبير لدعم التعاون.

ومن بين اعضاء الشراكة الاوروبية المتوسطية المعروفة باسم عملية برشلونة فان سوريا هي العضو الكامل الاخير الذي لم يبرم بعد اتفاق ارتباط مع الكتلة الاوروبية.

وقال فيشر "سيحدد البحر المتوسط معالم امننا.. امننا المشترك." واضاف "هذه مسألة مهمة للاوروبيين.. فقرة اسلحة الدمار الشامل. انها لا تعكس فقط واحدا من سبلنا الاساسية فيما يتعلق بمسألة حساسة جدا لكن البرلمان الاوروبي يجب (ايضا) ان يصوت على ذلك."