قوى المعارضة اللبنانية تعلن التجمع السلمي والاعتصام المفتوح غداً..

قوى المعارضة اللبنانية تعلن التجمع السلمي والاعتصام المفتوح غداً..

حددت المعارضة اللبنانية يوم غد الجمعة تاريخا لبدء الاحتجاجات في الشارع لتغيير حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

ودعا حزب الله وحلفاؤه أنصارهم في بيان صدر اليوم إلى المشاركة في تجمع احتجاجي سلمي غدا يكون بداية لاعتصام مفتوح "للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون أولى مهامها إقرار قانون جديد للانتخابات".

وجاء البيان بعد إعلان زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون خلال مؤتمر صحفي أن المعارضة ستنزل إلى الشارع لإسقاط الحكومة الحالية ومطالبته بحكومة وطنية موسعة وباعتماد قانون انتخابي جديد.

واتخذ قرار النزول إلى الشارع حسب مصدر مقرب من حزب الله بالتفاهم بين الأمين العام للحزب حسن نصر الله وحليفه زعيم حركة أمل ورئيس البرلمان نبيه بري والنائب ميشال عون.

وأصدرت قوى المعارضة الوطنية اللبنانية بيانا اليوم جاء فيه: "إن قوى المعارضة الوطنية اللبنانية التي أعلنت منذ وقت طويل حرصها على الوصول الى اتفاق بين كل الأطراف والتشكيلات اللبنانية على تأمين المشاركة من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية تعكس التمثيل الحقيقي والتي أفسحت المجال وبادرت الى طرح صيغ التفاهم مع الفريق الحاكم وتجاوبت مع الدعوات الى مؤتمر الحوار الوطني ومن ثم لقاء التشاور لتحقيق هذا الأمر في مقابل إصرار الفريق الآخر على رفضه. وبعدما استنفذت الاتصالات السياسية إمكانية تحقيق هذا المطلب الوطني الجامع، فإن قوى المعارضة الوطنية وبالإرتكاز على حقها الدستوري المشروع في إطار قوانين المرعية الاجراء ومنطلقة من حرصها الأكيد على الوفاق الوطني ومرتكزات السلم الأهلي والحفاظ عليه والتزامها النظام العام ومصالح المواطنين. تدعو جميع اللبنانيين الى مختلف طوائفهم ومناطقهم وأحزابهم وقواهم السياسية والاجتماعية الى التجمع السلمي والاعتصام المفتوح احتجاجا على غياب منطق المشاركة السياسية الحقيقية وللمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون أولى مهامها إقرار قانون جديد للانتخابات وذلك يوم غد الجمعة في 1/12/2006 الساعة الثالثة من بعد الظهر، في وسط بيروت".

وجاء في البيان ان قوى المعارضة تؤكد على جماهيرها ضرورة الالتزام بعدم رفع الاعلام والصور والشعارات الحزبية والاكتفاء برفع العلم اللبناني دون سواه واللافتات والشعارات الموحدة المقررة.

وفي رد مباشر على هذه الدعوة دعت قوى 14 آذار أنصارها إلى جهوزية تامة. ولخصت هيئة المتابعة التابعة لقوى 14 آذار عنوان تحركها بـ"استكمال إنشاء المحكمة الدولية، مواصلة الحكومة الشرعية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة الاضطلاع بمهامها الدستورية، تطبيق القرار الدولي 1701".

وبدوره دعا قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان العسكريين إلى البقاء على "جهوزية تامة" و"عدم التردد في التدخل لمنع الصدام بين الفرقاء" في حال قيام مظاهرات.

تأتي هذه التطورات بعد فشل كل مبادرات التوصل إلى حلول وآخرها تلك التي صدرت أول أمس عن الرئيس الأسبق أمين الجميل الذي اغتيل نجله الوزير بيير الجميل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018