مصطفي الديراني يقدر ان رون آراد على قيد الحياة ومحتجز في لبنان

مصطفي الديراني يقدر ان رون آراد على قيد الحياة ومحتجز في لبنان

اعتبر الاسير اللبناني المحرر ، الحاج مصطفي الديراني، انه من المفترض ان يکون الملاح الاسرائيلي، رون آراد، الذى فقد في لبنان بعد اسقاط طائرته، لا يزال علي قيد الحياه .


وقال الديراني في حوار اجرته معه وكالة الانباء الايرانية "ايرنا" في بيروت : "ان القاعده هي ان آراد علي قيد الحياه لانه  عندما کان عندنا کان حيا، ولا علم لنا بعد ذلك بما آل اليه مصيره ".


واوضح ان اراد  کان اسيراً في عهدته عندما کان يتولي منصب مسوءول الامن المرکزي في حرکة امل، منذ ان سقط في الاسر في ۱4 تشرين الاول/ اکتوبر عام 1984 وبقي في عهدته لغايه اوائل نسيان / ابريل1988 .


وقال : بعد هذا التاريخ بحوالي شهر تعرضت بلده ميدون (في البقاع الغربي) لعدوان صهيوني عنيف استشهد خلاله عدد من المقاومين ( ۱۹ شهيدا من مجاهدى المقاومه الاسلاميه ) وبعد هذه المعرکه تبين ان اراد قد اختفى من المکان الذى کان محتجزا فيه وصار مصيره مبهما.


وردا علي سؤال عما اذا کان ان الطيار المفقود محتجزا في منزله في بلده قصرنبا،  اکد الديراني ان آراد بات ليلةواحدة فقط في منزله ، قبل ان ينقل صباح اليوم التالي، الي مرکز الاعتقال الذى فقد منه، رافضا تحديد هذا المکان .


وعن الادعاءات الاسرائيلية التي زعمت ان رون آراد نقل الي الجمهورية الاسلامية الايرانية، نفي الديراني بشده هذه الادعاءات موءکدا ان اراد لم  ينقل الي ايران ، وانما فقد في لبنان .


وردا علي سوءال آخر نفي الديراني ان يکون قد کلف في اطار لجنة خاصة لمتابعة واستکمال صفقة تبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل والتي  کان جزءا من مرحلتها الاولي التي نفذت في کانون الثاني / يناير الماضي ، متمنيا ان تبقى المفاوضات الجارية عبر الوسيط الالماني في اطار السرية حتى استكمال  مراحل صفقه التبادل واطلاق بقية الاسرى وفي مقدمهم الاسير اللبناني سمير القنطار.


والقى الديراني مسؤولية اختطافه علي يد وحدة کوماندوس اسرائيلية في العام ۱۹۹۴ علي "عاتق شبکات التجسس التي کانت تعمل علي الاراضي اللبنانية لحساب العدو الصهيوني" .


وردا علي سؤال اکد انه لا يستبعد ان تلجأ إسرائيل الى اغتياله . وقال : "انه امر متوقع وهو طبيعي لدى هذا العدو الصهيوني الذى قد يلجا الى  مثل هذا الاعتداء من اجل استعادة الاعتبار بعد فشله في الحصول علي اهدافه من عمليه الاختطاف .


وعن انضمامه الي صفوف حزب الله اوضح الديراني ان حزب الله يمثل الخط ونهج الامام السيد موسي الصدر ولذلك التزم هذا الخط وانضم الي صفوف حزب الله ، موءکدا ان "المقاومه الموءمنه " التي کان يقودها ضد الاحتلال الصهيوني قبل اختطافه لم تکن اطارا تنظيميا وانما کانت حرکه مقاومه ضد الاحتلال.


وشرح الديراني اساليب التعذيب التي تعرض لها علي ايدى قوات الاحتلال الصهيوني اثناء فتره احتجازه التي استمرت علي مدى ۱۰ سنوات مشبها ما تعرض له بما يتعرض له المعتقلون العراقيون علي ايدى القوات الاميرکيه في سجن ابوغريب (قرب بغداد).


واعتبر ان "تشابه اساليب التعذيب التي يعتمدها الصهاينة والاميرکيون تدل على الذهنية الواحدة لدى الطرفين والتنسيق والشراکه بينهما".


وقال ردا علي سؤال : "هناك تعاون کامل الي درجة الشراکة بين الاميرکيين والاسرائيليين .. هناك دخول اسرائيلي على خط العراق بحيث اصبحت المعرکة واحدة ".


واضاف : "اننا امام مرحله حاسمة في الشرق الاوسط تتعرض فيها الحضارة الاسلامية التي اسس لها رسول الله (ص ) لهجمة شرسة بقيادة الصهيونية العالمية المتمثلة بالکيان الصهيوني وباللوبي اليهودى المسيطر علي الادارة  الاميرکية مما يجعلنا في هذه المنطقه نمر في مرحله حرجة".


واعتبر الديراني ان "هناك جبهة واحدة في مواجهة هذا الخطر متمثلة بخط الممانعة الذى تمثله الجمهوريه الاسلامية الايرانية مع سوريا ولبنان" .


واکد ان ما جرى في افغانستان وما يجرى في العراق هو کل لا يتجزأ في المعرکه العامة التي وصفها بانها "عض اصابع  يخسر فيها من يصرخ اولا".


وشدد علي ضرورة "بقاء المقاومة في لبنان في جهوزية تامة للتصدى لاي اعتداء صهيوني متوقع" محذرا من "ان الکيان الصهيوني يتربص الشر بمن الحق به الهزيمة" وقال : "يجب ان نبقى حذرين وان نحافظ علي استمرار وابقاء حالة العداء لهذا الکيان" .


واکد انه "لا يجوز الاطمئنان الى الکيان الصهيوني الذى هو سبب الازمة في المنطقة والتي لا يمکن ان تنتهي الا بزوال هذا الکيان السرطاني الغاصب"،  معربا عن امله في "ان يشهد الجيل الحالي تحقيق هذا الانتصار بزوال الکيان الصهيوني" ، على حد تعبيره.