مقتل 127 شخصا على الاقل باكثر من طن من المتفجرات في بغداد

مقتل 127 شخصا على الاقل باكثر من طن من المتفجرات في بغداد

قالت مصادر أمنية عراقية إن 127 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 305 آخرون بجروح.
وأضافت المصادر أن هذه "الحصيلة قد تكون مرشحة للارتفاع" نظرا لاحتمال وجود ضحايا تحت الأنقاض مشيرة الى ان القتلى والجرحى نقلوا إلى المستشفيات.
وقد صرح اللواء جهاد الجابري مدير مكافحة المتفجرات في العراق أن الشاحنة التي فجرها انتحاري في احد الأسواق الشعبية في بغداد السبت كانت محملة "بأكثر من طن من المتفجرات".
وقال الجابري لقناة "العراقية" الحكومية ان شاحنة "مرسيدس محملة بأكثر من طن من المتفجرات يقودها انتحاري فجرها في السوق المكتظ ما أدى إلى تهدم عشرة مباني" كليا أو جزئيا.
وأكدت المصادر "انهيار عدد من المباني بفعل شدة الانفجار" مشيرة إلى أن غالبيتها من "طابقين ومتداعية" لأنها "قديمة جدا".

والمنطقة المستهدفة تجارية يقصدها السكان قبيل التوجه إلى منازلهم لشراء بضائع استهلاكية وخصوصا المواد الغذائية.
وأفاد مصور لفرانس برس في المكان أن الشرطة فرضت طوقا امنيا مانعة الخروج والدخول في حين قام السكان برشق قوى الأمن بالحجارة.
وتابع أن شرطيا كان ينقل المصابين بواسطة سيارته التي غطتها الدماء تعرض للضرب على أيدي بعض الشبان الغاضبين.
وقد شاهد صحافيو فرانس برس الانفجار البالغ القوة لحظة وقوعه بحيث اهتز المبنى وألواح الزجاج وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأبيض بعد ذلك.
يذكر ان حوالي ستين شخصا قتلوا وأصيب أكثر من تسعين آخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في الثالث كانون الاول/ديمسبر الماضي في المنطقة ذاتها.
والتفجير هو الأكثر دموية منذ مطلع السنة الحالية في بغداد.
وكان 88 شخصا قتلوا واصيب نحو 160 اخرون في انفجار سيارتين مفخختين في سوق الهرج في منطقة الباب الشرقي بوسط بغداد في 22 من كانون الثاني/يناير الماضي.
وقد اسفرت سلسلة من السيارات المفخخة انفجرت بشكل منسق مع سقوط قذائف هاون في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مدينة الصدر عن سقوط أكثر من 200 قتيل ومالا يقل عن 265 جريحا.
ويأتي التفجير الحالي قبل البدء بتنفيذ خطة أمنية متوقعة في بغداد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018