مقتل 33 عراقياً والعثور على 42 جثة عليها آثار التعذيب في بغداد..

مقتل 33 عراقياً والعثور على 42 جثة عليها آثار التعذيب في بغداد..

قتل عشرات العراقيين في سلسة هجمات جديدة رغم جهود الحكومة للسيطرة على الوضع الأمني، في حين تم العثور على أكثر من 40 جثة تحمل آثار التعذيب في بغداد.

فقد قتل تسعة أشخاص وجرح 20 آخرون إثر سقوط قذائف هاون على ثلاثة منازل في حي دورة جنوب بغداد.

كما أعلنت الشرطة العثور على 42 جثة في خلال اليومين الماضيين في بغداد وشمال العاصمة يحمل بعضها آثار التعذيب.

وقتل 22 آخرون في هجمات متفرقة كان أبرزها اشتباكات بين الشرطة و"مسلحين" شمال العاصمة العراقية، أسفرت عن مصرع أربعة عراقيين وأصيب سبعة أشخاص بينهم أفراد من الشرطة.

كما شهدت مدينة سامراء شمال بغداد حلقة جديد في مسلسل استهداف عراقيين عزل برصاص قوات الإحتلال الأميركية. فقد قتلت امرأتان، إحداهما حامل، كانتا داخل سيارة تعرضت مساء الثلاثاء لنيران جنود الإحتلال وهما في طريقهما إلى المستشفى للولادة بسامراء!


وفي سياق ذي صلة أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن جنود مشاة البحرية قتلوا 24 مدنيا عراقيا دون مبرر ببلدة حديثة غرب العراق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال مسؤول آخر بالبنتاغون إن تقارير الطب الشرعي كذبت رواية قوات المارينز بأن الضحايا قتلوا في انفجار قنبلة. وأضاف أن الجثث كانت بها جروح لم تكن لتسببها قنبلة بدائية الصنع.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن أغلبية الضحايا قتلوا برصاص في رؤوسهم وصدورهم بعد أن تعرضت دورية المارينز لهجوم بقنبلة قتل فيه أحد جنودها.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة لاري كوكس إن تلك الاتهامات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018