نصر الله : إسرائيل لم تحقق أهدافها والمقاومة حققت نصرا استراتيجيا

نصر الله : إسرائيل لم تحقق أهدافها والمقاومة حققت نصرا استراتيجيا

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في مقابلة مع محطة NTV أن المقاومة حققت نصرا استراتيجيا. وأوضح أنه لن تكون هناك جولة جديدة في المعارك في المستقبل القريب بين المقاومة وإسرائيل. واعتبر تصريحات لارسن حول جولة جديدة في المعارك هو محاولة للتهويل وتخويف اللبنانيين من أجل فرض مزيد من الشروط الإسرائيلية.

وقال السيد نصر الله أن الوقائع في الميدان وانسحاب إسرائيل وتخفيف عدد جنودها في الجنوب وتركيزها على إعمار الشمال، والوضع السياسي الإسرائيلي الداخلي لا يوحي أنه يوجد جولة جديدة في المنظور القريب.

وأكد نصر الله على تمسك حزب الله بالمقاومة طالما بقي هناك احتلال إسرائيلي، وعلى احتفاظ المقاومة بحق الرد على الخروقات الإسرائيلية في المكان والزمان المناسب.

وانتقد السيد نصر الله الإعلام الإسرائيلي وقال أنه يمارس الادعاء والكذب، ولكنه عبر عن احترامه لاهتمام إسرائيل بأسراها وقتلاها.

وقال السيد نصر الله أن مهمة الجيش اللبناني في الجنوب هي حماية الوطن وأمن الناس وقد قدمت المقاومة له الدعم والمساندة والتسهيل. وأوضح السيد نصر الله أن مهمة الجيش ليست نزع سلاح حزب الله أو مراقبته أو جمع معلومات عنه.

وقال السيد أن من قاتل في الجنوب هم أهل الجنوب. وأن أحد أهم أسباب نجاح الحزب هو ابتعاده عن المظاهر المسلحة وأن سلاحه غير موجه للداخل بل موجه نحو إسرائيل.

وحول ملف الأسرى قال السيد نصر الله أن هناك تسليم إسرائيلي بأن الطريقة الوحيدة لاستعادة الأسيرين الإسرائيليين هي التفاوض لتبادل الأسرى، وأكد أن رئيس المجلس النيابي هو الجهة المخولة بمتابعة ملف الأسرى. وأوضح أن هناك اتصالات قد بدأت وقال أن إيطاليا والأمم المتحدة لديهما رغبة في لعب دور في هذا الملف.

وقال الأمين العام لم نتوقع أن تؤدي عملية أسر الجنديين إلى حرب بهذا الحجم ولم يكن لدينا احتمال واحد بالمائة أن يكون رد الفعل الإسرائيلي بهذا الحجم، وقال نصر الله لو كنا نعرف أن حجم الرد سيكون بهذا الحجم لما نفذنا عملية الأسر. ولكنه عاد وأكد أن قرار الحرب كان موجودا لدى إسرائيل بمباركة أمريكية وكان تنفيذه مخططا في أول شهر أيلول إلا أن عملية الأسر عجلت الحرب وأفقدتها عنها عنصر المفاجأة، الأمر الذي كان من الممكن أن يكون خطيرا.


وأوضح الأمين العام أن الانقسام حول المقاومة في لبنان هو ليس طائفيا بل هو سياسي. وقال الأمين العام أن تعامل حزب الله مع القرار 1701 هو من خلال المصلحة الوطنية.

وقال السيد أن القصف دمر 15 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، و25 ألف مسكن بشكل جزئي. وأن دفع مبلغ مالي لأصحاب البيوت المدمرة كليا لاستئجار بيت وشراء أثاث جديد ما زال مستمرا، بالإضافة إلى أعمال الترميم.


.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018