يوم دام في العراق شهد مقتل 100 شخص وقرابة 300 جريح

يوم دام في العراق شهد مقتل 100 شخص وقرابة 300 جريح

وفي الانبار حيث جرت اشتباكات في الفلوجة والرمادي قتل تسعة على الاقل وأصيب 27 .كما قتل في اشتباكات بعقوبة 13 وجرح 15.

من جهة اخرى، أفادت مصادر في مدينة بعقوبة بأن 19 شرطيا قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح في هجمات متعددة اندلعت في أرجاء مختلفة من المدينة الواقعة إلى شمال شرق بغداد.

واندلعت هذه الاشتباكات بين قوات الشرطة العراقية وقوات الاحتلال الأميركية من جهة ومجموعات مسلحة من جهة أخرى.

واستولت المجموعات المسلحة على مركز الشرطة في حي المفرق وتمركزت فوق البنايات المرتفعة في المدينة. الى ذلك تواصل طائرات الاحتلال الامريكي، حاليا، قصف أهدافا في بعقوبة التي انتشرت فيها مجموعات مسلحة رافعة أعلاما سوداء بعد أن خلت من القوات الأميركية والشرطة العراقية.

كما وقعت هجمات مماثلة استهدفت مخافر للشرطة العراقية في مدينة الرمادي التي تبعد نحو مائة كيلومتر إلى الغرب من بغداد، مما تسبب في مقتل وإصابة العديد ممن كانوا في تلك الأماكن.

ونقل وكالات الانباء عن مصادر في الشرطة العراقية قولها إن خمسة من عناصر الشرطة ومدنيين قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح في أرجاء مختلفة من المدينة، مشيرا إلى أن المهاجمين استخدموا في تلك الهجمات القذائف الصاروخية في الرمادي.

الى ذلك، اعترفت مشاة البحرية الامريكية في مدينة الفلوجة العراقية ان مروحية حربية طراز كوبرا اسقطت اليوم، الخميس، قرب المدينة لكن طاقمها نجا. وسقطت المروحية خلال قتال عنيف بين مشاة البحرية ومقاتلين عراقيين.

وكان قد تفجر القتال بين جنود الاحتلال الأمريكيين ومقاتلين في الفلوجة، اليوم الخميس، حيث حلقت طائرات ومروحيات حربية فوق المدينة العراقية على ارتفاع منخفض وأطلق المقاتلون قذائف صاروخية ونيران بنادق ايه كيه-47 الالية.

وقال شهود عيان إن أصوات اطلاق النيران دوت في شوارع قريبة من التقاطعات الرئيسية في المدينة وأمكن سماع دوي الانفجارات.وكانت العربات المدرعة الامريكية تتحرك نحو أجزاء من المدينة يعززها دعم جوي.

وبموجب شروط الهدنة التي تم الاتفاق عليها بين مشاة البحرية الامريكية وشيوخ مدينة الفلوجة لإنهاء أسابيع من القتال، في نيسان الماضي، انسحبت قوات الاحتلال الأمريكية من المدينة وسلمت مسؤولية الأمن إلى كتيبة عراقية تضم العديد من الجنود الذين خدموا في جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقامت قوات الاحتلال يومي السبت والثلاثاء بتدمير منازل في الفلوجة فيما وصفه الجيش بأنه "ضربات باستخدام أسلحة دقيقة" ضد منازل آمنة يستخدمها المقاتلون الموالون للمتشدد الاردني المولد أبو مصعب الزرقاوي الذي تنسب اليه المسؤولية في العديد من الهجمات في العراق.

وقال مسؤول كبير بالجيش إن 20 مقاتلا أجنبيا قتلوا في الضربة التي وقعت يوم الثلاثاء على منزل لاشخاص لهم صلة بالزرقاوي.من جهة ثانية، اعلن جيش الاحتلال الامريكي إن مقاتلين عراقيين شنوا عدة هجمات على القوات الأمريكية والشرطة العراقية في بلدة بعقوبة اليوم وقتلوا جنديين أمريكيين.

وأطلق المقاتلون النار على قوات الاحتلال عند تقاطع طريق وعلى جنود أمريكيين في منطقة أخرى بعد الاستيلاء على مبنى مركز مدني بالبلدة.

وردت قوات الاحتلال بتوجيه ضربات جوية ضد موقع المقاتلين. وقال الجيش إنه لديه تقارير بأن اثنين من المقاتلين قتلا في بلدة بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمالي بغداد.ارتفع عدد ضحايا هجمات متزامنة تعرضت لها مراكز شرطة في خمس مدن عراقية الخميس إلى 100 قتيل وقرابة 300 جريح، وقد أدت العمليات كذلك إلى مقتل ثلاثة جنود من قوات الاحتلال الأميركي وإصابة آخرين.

وأوضحت وزارة الصحة العراقية أن 44 شخصا قتلوا وجرح 216 في الموصل, وقتل 13 شخصا وجرح 15 في بعقوبة, وقتل 20 شخصا وجرح 76 في الفلوجة والرمادي، في حين قتل ثمانية أشخاص آخرين وجرح 13 قرب بغداد.