العراق يبدأ غداً، بتدمير صواريخه وروسيا تعلن انها ستستخدم حق النقض ضد مشروع القرار الاميركي

 العراق يبدأ غداً، بتدمير صواريخه وروسيا تعلن انها ستستخدم حق النقض ضد مشروع القرار الاميركي

أعلنت مصادر عراقية، اليوم (الجمعة)، أنه سيتم، غدا السبت، البدء بتدمير صواريخ الصمود 2 رغم عدم رضا القيادة العراقية على أوامر رئيس فريق التفتيش هانس بليكس بهذا الشأن.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس للانباء عن مصدر عراقي قوله إن العراق طلب، في رسالة وجهها الى الامم المتحدة، إرشاده لآلية تدمير صواريخ "الصمود 2" .

وكان خبراء الأمم المتحدة قد حددوا أن صواريخ "الصمود 2 " تجاوزت المدى المقرر من الأمم المتحدة كحد أقصى للصواريخ العراقية وهو 93 ميلا.

ويأتي الاعلان العراقي، في وقت سيتم فيه اليوم، الجمعة، توزيع تقرير رئيس طاقم المفتشين الدوليين، هانز بليكس، على أعضاء مجلس الأمن ليتم مناقشته، غدا السبت.

ويدعي بليكس في مسودة تقريره ان التزام العراق بنزع اسلحته كان، حتى الآن، محدوداً، مضيفا: "خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، كان بإمكان العراق إظهار جهد أكبر لإيجاد مواد متبقية في حوزته أو براهين موثقة تؤكد على عدم وجودها."

وبدأ مجلس الأمن مشاورات مغلقة بين مؤيدي عمليات التفتيش والداعين إلى استخدام القوة العسكرية ضد العراق، في وقت توقع فيه وزير الخارجية الأمريكية كولن باول صدور قرار متشدد إزاء العراق ينال دعم مجلس الأمن.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن يدعي أن بغداد فقدت الفرصة الأخيرة لنزع سلاحها.

وستمهد الموافقة على هذا القرار الطريق لشنّ عدوان على العراق بموافقة الأمم المتحدة.

وكانت فرنسا وروسيا وألمانيا، التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الأمن، قدمت اقتراحاً بتمديد عمل فريق التفتيش وزيادة عدده ودعمه بما يلزم من معدات الرقابة قبل خوض الحرب. واقترحت كندا منح العراق مهلة حتى 28 آذار المقبل كموعد نهائي لامتثاله للقرارات الدولية.

ويواجه القرار الثاني معارضة من قبل ثلاث دول دائمة العضوية، وهي روسيا وفرنسا والصين، واثنتين من الدول غير دائمة العضوية وهما ألمانيا وسوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف، اليوم الجمعة، إن بلاده ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الجديد "حفاظا على الاستقرار الدولي."

وقال ايفانوف في مؤتمر صحفي عقده في بكين: "سنؤيد أي قرار يدعم عمل مفتشي الأسلحة وسنعارض أي قرار يخّول القيام بعمل عسكري سواء بشكل مباشر أو غير مباشر."

ومضى يقول "لدينا حق الفيتو وسنستخدمه لضمان استقرار دولي."

وأضاف ايفانوف "روسيا لا تعتقد أنه من الضروري تبني قرارا جديدا للأمم المتحدة بشأن العراق."