لجنة أمنية بين القاهرة وحماس لمنع هجمات مماثلة لما وقع في رفح

لجنة أمنية بين القاهرة وحماس لمنع هجمات مماثلة لما وقع في رفح

أفادت "المصري اليوم"، اليوم السبت"، نقلا عن مصادر فلسطينية ومصرية، أن محادثات أمنية جرت بين حركة حماس والسلطات المصرية لوضع خطط أمنية تحسبا لمنع أي حوادث أو هجوم مماثل لما جرى في حادث رفح.

وقال إبراهيم الدراوي، مدير مركز الدراسات الفلسطيني، لـ"المصري اليوم"، إن حركة حماس أرسلت وفداً أمنياً رفيع المستوى للقاء جهاز المخابرات العامة المصرية، بالإضافة إلى المخابرات العسكرية ووزارة الداخلية، للرد على الاتهامات الموجهة إلى الجانب الفلسطيني بالتسبب في قتل الجنود المصريين برفح.

وأوضح أن الوفد الأمني اتفق مع الجانب المصري على تشكيل لجنة أمنية من الجانبين، بالإضافة إلى المخابرات العسكرية وحرس الحدود المصري للتنسيق في الخطط الأمنية التي تم الاتفاق عليها للقضاء على البؤر الإرهابية فى سيناء.

إلى ذلك، أفادت "المصري اليوم" أن ناقلات الدبابات المصرية غادرت المنطقة "ج" في سيناء، وعلى متنها دبابات الجيش التي تم استقدامها خلال شهر رمضان الماضي. وأشارت إلى أنه وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الاستياء بالأوساط السيناوية بسبب عودة الدبابات وسيطرة الهدوء على أنشطة الحملة "نسر"، أكد مصدر أمني بشمال سيناء أن القوات المسلحة تعيد انتشارها في عدد من المناطق، مؤكداً عدم صحة ما يتردد عن وقف ملاحقة العناصر التكفيرية المسلحة التى استهدفت قوات الأمن المصرية في رفح.

وعلى صلة، نقل عن مصدر أمني مصري تأكيده أنه تم العثور على رأس جثة قتيل، ملقاة بمنطقة صحراوية بجوار معبر العوجا بوسط سيناء، وتم التحفظ عليها، وجار عرضها على مشايخ قبيلة التياهة للتعرف على هوية صاحبها. ورفضت الأجهزة الأمنية ومديرية الصحة بشمال سيناء، الخروج لمعاينة ٣ جثث لمتسللين أفارقة، قتلهم مهربون وألقوا بجثثهم بالقرب من مدينة رفح.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018