تواصل الاحتجاجات الشعبية في مصر وتونس ومدمرتان أمريكيتان تتحركان صوب ليبيا

تواصل الاحتجاجات الشعبية في مصر وتونس ومدمرتان أمريكيتان تتحركان صوب ليبيا

 

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في بعض العواصم العربية والإسلامية على الفيلم الأمريكي الإسرائيلي المسيء للرسول الأعظم، حيث تواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي المظاهرات أمام السفارة الأمريكية في القاهرةواطلقت قوات الامن المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين رشقوها بالحجارة بعد حوالي 24 ساعة من اعتلاء محتجين اسوار مجمع السفارة وقيامهم بانزال العلم الامريكي وتمزيقه.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية (أ ش أ) إن عددا من الاشخاص اصيبوا بجروح لكنها لم تذكر تفاصيل.

واضافت قائلة "قامت سيارات المدرعات التابعة للشرطة بملاحقة المتظاهرين وطردتهم من محيط السفارة وحذرتهم من استمرار الزحف نحو السفارة مستخدمة في ذلك مكبرات الصوت كما القت القبض على عدد ممن حاولوا إثارة الشغب ومهاجمة القوات"  واظهرت لقطات تلفزيونية مئات من المتظاهرين وقد تجمعوا عند السفارة حيث احتج حوالي 2000 شخص في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

واستمرت الاشتباكات بين قوات الامن والمحتجين في شوارع جانبية قرب مجمع السفارة حتى الساعات الاولى من اليوم الخميس. وقال شهود انهم شاهدوا محتجين يحملون قذائف مولوتوف ورأوا دخانا يتصاعد في احد الشوارع المؤدية الي السفارة.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط في وقت سابق ان قوات الامن القت القبض على اربعة اشخاص بعد مظاهرة الثلاثاء التي حمل فيها المتظاهرون الولايات المتحدة المسؤولية عن الفيلم.

واضافت ان الاشخاص الاربعة احيلوا الي النيابة وان قوات الامن مازالت تبحث عن اخرين ممن تسلقوا اسوار السفارة الامريكية

وفي تونس استخدمت الشرطة التونسية الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في تونس العاصمة الذين خرجوا في تظاهرة احتجاجا على الفيلم الامريكي المسيء للنبي محمد.

وقام المتظاهرون بإحراق العلم الأمريكي خارج السفارة الأمريكية في تونس.

هذا ومن المتوقع أن تتواصل الاحتجاجات غدا الجمعة وتمتد لتشمل سائر العواصم العربية والإسلامية، حيث دعت العديد من الحركات والمنظمات وبضمنها حركة الاخوان المسلمين في مصر والاردن الى اعمال احتجاجية بعد صلاة الجمعة.

مدمرتان امريكيتان الى الساحل الليبي

 في غضون ذلك،  قال مسؤول امريكي أمس الاربعاء ان الولايات المتحدة أمرت مدمرتين بالتحرك صوب الساحل الليبي لاعطاء ادارة الرئيس باراك اوباما المرونة لأي عمل في المستقبل ضد اهداف في ليبيا.

وأبلغ المسؤول رويترز أن المدمرة (يو.اس.اس. لابون) التي تقوم بزيارة الي ميناء في كريت قد تتخذ موقعها في غضون ساعات

واضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ان المدمرة الاخرى (يو.اس.اس. ماكفول) على مبعدة يومين.

والمدمرتان كلتاهما مسلحتان بصواريخ توماهوك التي استخدمها حلف شمال الاطلسي بشكل واسع ضد الدفاعات الجوية لقوات الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي العام الماضي.

تدبير مسبق

وفي وقت سابق قال مسؤولون حكوميون امريكيون ان الهجوم الذي قتل فيه السفير الامريكي وثلاثة دبلوماسيين اخرين في بنغازي بشرق ليبيا من المحتمل ان يكون نفذ بتدبير وتنظيم مسبقين.

وقال المسؤولون ان ثمة دلائل تشير الى احتمال ضلوع اعضاء جماعة متشددة تطلق على نفسها "أنصار الشريعة" في تنظيم الهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي.

واضافوا ان بعض التقارير الواردة من المنطقة تشير ايضا الى احتمال ضلوع بعض اعضاء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.

واشار مسؤول امريكي الي أنه في اعقاب انهيار حكومة القذافي العام الماضي تعرضت ترسانات الاسلحة الحكومية للنهب وهو أمر أتاح وفرة من الاسلحة الصغيرة بل وأسلحة اكثر تعقيدا سواء للجماعات المتشددة التي يحتمل وجودها في البلاد أو المتاجرين في السوق السوداء
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018