مرسي يصر على إعلانه ومتظاهرون يحرقون مقارا لحزب الحرية والعدالة

مرسي يصر على إعلانه ومتظاهرون يحرقون مقارا لحزب الحرية والعدالة

احرق متظاهرون غاضبون الجمعة مقارا لحزب الحرية والعدالة الاسلامي في ثلاث محافظات مصرية في منطقة القناة بعدما خرجت مسيرات غاضبة ضد قرارات الرئيس المصري محمد مرسي التي وسعت من سلطاته وصلاحياته، حسبما قال التلفزيون المصري.


واحرق المتظاهرون مقار حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، في مدن بورسعيد والاسماعيلية والسويس.

واندلعت الجمعة تظاهرات غاضبة في عدة محافظات مصرية اثر قرارات مرسي امس بتحصين الاعلانات الدستورية والقراارت الصادرة منه منذ توليه الحكم، بالاضافة لعزله النائب العام.

وقال مسؤول في حزب الحرية والعدالة ان مقر الحزب في مدينة الاسكندرية تم اقتحامه الجمعة بعد اشتباكات بين انصار ومعارضين لمرسي.

وقال صفوان عطية أحد متظاهري القوى المدنية في الاسكندرية لوكالة فرانس برس "الاخوان بدأوا الهجوم علينا بعد الصلاة والقوا علينا الحجارة". واضاف "حدث كر وفر وبعض الشباب اقتحموا مقر الحزب في محيط القائد ابراهيم واحرقوا اوراق وجدوها به".

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد قالفي كلمته التي وجهها للحشود من انصاره المجتمعين أمام القصر الرئاسي اليوم الجمعة  نوفمبر/تشرين الثاني أنه يوجه كلمته لكل المصريين المؤيدين والمعارضين وأنه لا يمكن ان ينحاز إلى احد.


وأضاف أن كل ما يسعى إليه في قراراته هو تحقيق الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي والسياسي في البلاد، إضافة لضمان تداول السلطة.
وجاء في خطاب مرسي:"ابدأ معكم كلمة إلى أهلي جميعا، الشعب المصري، كل أبناء الوطن الذين عانوا كثير في ظل الفساد والإستبداد والدكتاتورية وعدم وجود عدالة إجتماعية أو عدل"، وشدد مرسي:" لقد كنت واحدا منكم، من هذا الشعب نفسه أعاني مما تعانون منه وأعيش في ذات الأماكن التي تعيشون فيها".


وتابع مرسي:"لا أحد يستطيع أن يقول أنه كان صاحب القيادة لـ 20 مليونا من المصريين الذين خرجوا في 10 و 11 فبراير 2011، ولا أحد يستطيع القول أنه وحده صاحب الثورة أو صاحب الفضل فيها". مضيفا :"لقد كانت الثورة تحركها اهدافها وتقودها، وكان الجميع يسير وراء أهداف الثورة التي تحقق بعضها، وبقى البعض الأخر قيد التحقيق".


وشدد مرسي القول:"إن ما أتخذه من قرارات هو للمحافظة على الوطن والشعب والثورة، والوطن يضم أطيافا مختلفة، فهناك أغلبية ومؤيدون، وهناك معارضون، كما أن هناك أيضا من يعانون، ومسؤولية الوطن الآن هي حسم المواقف حتى تمضي ثورتكم إلى الأمام، نحن جميعا أصحاب أسهم متساوية في هذا الوطن".


وأكد مرسي أنه لن يغض الطرف عمن يحارب الثورة، وهم قليلون، وقال أنه ماض في طريق الثورة، مشددا:"سأمنع كل المعوقات التي تقف في طريق مضينا إلى الأمام وسأمنع كل معوقات الماضي البغيض".


وأضاف الرئيس المصري:"نحن نسير الآن في مسار واضح ولدينا هدف محدد وهو مصر الجديدة، التي تملك دواءها وغذائها وسلاحها وتنتجه بنفسها لتدافع به عن نفسها وأرضها، وقبل وبعد ذلك ثورتها المباركة".


وشدد مرسي القول:" لم أتخذ قرارا لأقف به ضد احد أو أن أعلن أنني أنحاز لأحد، وإنما كل ما أتخذه لإستكمال بناء مؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلس الشعب المنتخب الذي تم حله، وأنتم تعلمون أنني لم أسعى للحصول على السلطة التشريعية".


وقال مرسي أن هناك من يحاول من داخل مؤسسات الدولة الإساءة لهذه المؤسسات والوطن، وأنه لن يسمح لهم بذلك، قائلا:"لا يمكن أن أسمح لمال فاسد جمع في ظل نظام مجرم أن يؤجر البلطجية للتعدي على مؤسسات الدولة، المعارضون المحترمون لهم كل الحق في التعبير عن رأيهم ووجهة نظرهم، ولكن بلا تعطيل للإنتاج أو المرور أو تعطيل مصالح الناس".


وأضاف:"القضاء مؤسسة لها قدرها وإحترامها برجالها المخلصين، أما من يريد الإختباء داخل المؤسسة والإفساد فأنا له بالمرصاد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018