عشرات القتلى والجرحى في هجمات دموية متفرقة بالعراق

عشرات القتلى والجرحى في هجمات دموية متفرقة بالعراق

قتل 33 شخصا على الأقل، وأصيب نحو 250 آخرين بجروح، في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وقعت الأربعاء في مناطق متفرقة في العراق، وفق ما أفادت مصادر طبية وأمنية؛ ووقعت غالبية الخسائر البشرية من قتلى وجرحى في العاصمة العراقية بغداد، ومدينة كركوك الغنية بالنفط بشمال البلاد.

فقد استهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة مجمع "آزادي" التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، وسط مدينة كركوك، ما أسفر عن مقتل 15 وإصابة 105 آخرين، ويترأس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

وكان من المقرر خلال الأسابيع الماضية إجراء محادثات بين بغداد والسلطات الكردية بشأن مناطق متنازع عليها.

هجوم انتحاري في السليمانية

وإلى الجنوب من كركوك، استهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة، مقر خدمة الطوارئ بالسليمانية، والواقع بالقرب من مبنى تابع للاتحاد الوطني الكردستاني في طوزخرمات، وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة وإصابة 30 آخرين.

وكانت خدمة الطوارئ، التابعة لقوات البيشمركة الكردية، قد تم تشكيلها مؤخرا بالتزامن مع إنشاء "قوات دجلة" بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي، وسط نزاع بين بغداد وحكومة كردستان.

ويعيش في مدينة كركوك مزيج من العرب والأكراد والتركمان، وتشوب بين مكونات المدينة علاقات متوترة تصل إلى حد النزاع على المنطقة الغنية بالنفط.

هجمات متفرقة في بغداد

وفي بغداد، قتل ثلاثة من أفراد الشرطة في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم في حي الشعب بشمال العاصمة العراقية؛ وفي حي الوشاش غربي بغداد، داهم مسلحون منزلا وقتلوا امرأة وابنتها.

وانفجرت عبوة ناسفة بالقرب من المسرح الوطني في حي الكرادة بوسط بغداد، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وفي محافظة الأنبار، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من جنازة النائب عيفان العيساوي، الذي لقي حتفه يوم الثلاثاء في تفجير انتحاري بوسط الفلوجة، وأسفر تفجير العبوة الناسفة عن إصابة أحد المشيعين.

وعلى الرغم من تراجع وتيرة أعمال العنف الطائفي في العراق، بعد أن بلغت ذروتها في عامي 2006 و2007، إلا أن هذه الهجمات لا تزال منشرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018