مقتل 26 في انفجار سيارة ملغومة بشمال سوريا ونشطاء يتهمون القاعدة

مقتل 26 في انفجار سيارة ملغومة بشمال سوريا ونشطاء يتهمون القاعدة

بيروت (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن سيارة ملغومة زرعها متشددون على صلة بتنظيم القاعدة انفجرت مما أدى الى مقتل 26 شخصا على الأقل غالبيتهم من مقاتلي جماعة منافسة في بلدة جرابلس بشمال سوريا يوم الأربعاء.
وقبل ذلك بساعات قال نشطاء إن قائدا بلجيكيا ينتمي لقوات جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة قتل في شمال سوريا يوم الأربعاء. لكن أنصار الجماعة نفوا مقتله.
وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة موجة هي الأسوأ من نوعها من الاشتباكات منذ اندلاع الصراع في سوريا قبل ثلاثة أعوام حيث قتل مئات الأشخاص في اقتتال مستمر منذ اسبوع بين تحالف من جماعات المعارضة ومقاتلي جماعة الدولة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة.
وقال المرصد السوري إنه أحصى ثلاثة مدنيين على الأقل بين القتلى وقال إن العدد سيرتفع على الأرجح نظرا لإصابة عشرات آخرين بجروح خطيرة.
ويخسر مقاتلو جماعة الدولة الإسلامية أراضي حول جرابلس في محافظة حلب الشمالية لكنهم استعادوا السيطرة على معظم محافظة الرقة الشمالية واجزاء أخرى من محافظة حلب.
وتوعدت الجماعة باستخدام أساليب مثل السيارات الملغومة ضد خصومها واستخدم بعد أعضاء الجماعة وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت لتحذير السوريين من الاقتراب من نقاط التفتيش التابعة للجماعات المنافسة أو حتى لدعوتهم لمغادرة البلدات التي تعد اهدافا مرجحة لهجمات السيارات الملغومة.

وفي منطقة أخرى قال نشطاء إن القائد البلجيكي الذي ينتمي لقوات جماعة الدولة الإسلامية قتل في اشتباكات عنيفة بين جماعات معارضة متناحرة للسيطرة على مدينة سراقب يوم الأربعاء.

لكن أنصار جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام نفوا التقارير عن مقتل "أمير" سراقب المعروف بأبو براء الجزائري.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن معارضين منافسين نصبوا كمينا لقافلة من مقاتلي جماعة الدولة الاسلامية وقتلوا الجزائري الذي يعتقد انه بليجكي من أصل جزائري.

وقالت وزارة الخارجية البلجيكية إنها على دراية بتقارير عن مقتل الجزائري لكن لا يمكنها تأكيدها.

وجاءت مزاعم مقتل الجزائري وسط قتال عنيف بشأن سراقب التي تسيطر عليها جماعة الدولة الاسلامية. وتمر عبر سراقب ثلاثة طرق سريعة تؤدي الى العاصمة دمشق وحلب ثاني أكبر مدن سوريا واللاذقية المعقل الساحلي للرئيس بشار الاسد.

وقال مصدر بالمعارضة على صلة بالجماعات الاسلامية رفض ذكر اسمه "الجبهة الاسلامية تستميت في سراقب ... إنها منطقة استراتيجية يرغبون فيها مهما كانت التكلفة. يحاولون السيطرة عليها منذ اسبوع."

وخفضت القوى الغربية دعمها للمعارضة السورية بسبب تقدم الجماعات المرتبطة بالقاعدة.  ويعتقد بعض المراقبين أن دولا خليجية عربية تمول المعارضة تضغط عليها لاضعاف جماعات القاعدة في مقابل الدعم.