العراق: تشديد الأمن في بغداد واستدعاء ميليشيات الحشد الشعبي

العراق: تشديد الأمن في بغداد واستدعاء ميليشيات الحشد الشعبي

شددت الحكومة العراقية الأمن في بغداد، اليوم الأحد، ونشرت الآلاف من عناصر الأمن والجيش في مختلف المناطق، وأكثرها في المنطقة الخضراء حول مبنى البرلمان، بعد ان استطاع الآلاف من أتباع رجل الدين، مقتدى الصدر، اقتحامها والاعتداء على النواب وتدمير أثاث البرلمان واحتلال القاعة الرئيسية لبضع ساعات يوم أمس السبت.

ورغم تعزيز الأمن في المنطقة التي تضم المقرات الحكومية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، لا يزال نحو ثلاثة آلاف من أتباع الصدر يعتصمون في حديقة مبنى البرلمان وحولها، دون أن تحاول قوات الأمن إخراجهم وإخلاء المكان، ولم تحاول الاحتكاك بهم، يا يؤكد شهادات بعض الموظفين الحكوميين ومصادر في الجيش العراقي الذين قالوا إن قيادات رفيعة مسؤولة عن أمن المنطقة الخضراء سمحت أتباع الصدر باقتحامها.

وفي محاولة لبث الطمأنينة لدى السكان، قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بيان إن الوضع في بغداد 'تحت سيطرة قوات الأمن'.

وبحسب شهود عيان، أدخلت شاحنات صغيرة للمنطقة الخضراء طعامًا وشرابًا فضلًا عن أغطية في مؤشر على أنهم سيبيتون ليلتهم داخل المنطقة الخضراء، بحيث أكدت مصادر أمنية عراقية أن محيط السفارات القريبة بات مؤمنًا بالكامل بواسطة قوات أجنبية، وعناصر أمن عراقيين يتبعون اللواء 56 المعروف باسم لواء بغداد (الجيش العراقي).

في المقابل، بدت شوارع العاصمة خالية تمامًا من حركة المواطنين باستثناء طوابير طويلة على محطات الوقود وبعض الأسواق، في إشارة إلى مخاوف البغداديين من تأزم الأوضاع أكثر وانفلاتها. يأتي ذلك تزامناً مع بيان أصدره زعيم مليشيا 'بدر'، هادي العامري، قال فيه إنه تم 'استدعاء (مليشيات)الحشد الشعبي إلى محيط بغداد للدفاع عنها من أي خطر إرهابي'.

اقرأ/ي أيضًا | العراق: أنصار الصدر يقتحمون البرلمان والمنطقة الخضراء

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص