200 ألف نازح عن الموصل خلال نيسان الجاري

200 ألف نازح عن الموصل خلال نيسان الجاري

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ارتفاع عدد النازحين من الموصل إلى أكثر من مئتي ألف شخص منذ مطلع شهر نيسان/أبريل الجاري، مسجلة أعلى نسبة لها منذ بدء معركة استعادة المدينة.

وقال مسؤول في مخيمات الأمم المتحدة للنازحين في العراق، إن المنظمة الدولية أنشأت مخيماً جديداً للنازحين العراقيين في الجهة الشرقية لمدينة الموصل، يضم ألف و500 خيمة.

وقال المسؤول عن مخيمات النازحين شرقي الموصل، رزكار عبيد، للأناضول، إن "جهودنها متواصلة لحل مشكلة النازحين القادمين من مدينة الموصل، ونقوم في هذا الإطار بإنشاء مخيم جديد باسم (يو 2) شرقي المدينة، يضم ألف و500 خيمة".

وأضاف عبيد أن "المخيمات الأربعة التي أنشأت في الجهة الشرقية للموصل امتلأت بشكل كامل".

وأردف أن "عدد النازحين في مخيماتنا الحالية بلغ أكثر من 76 ألف نازح، ولا يوجد لدينا مكان لاستقبال نازحين جدد يأتون من الجهة الغربية للموصل".

وأشار إلى أن "النازحين يعيشون في ظروف صعبة منذ أشهر في المخيمات".

وبيّن عبيد أن "نسبة عودة النازحين إلى مناطقهم قليلة بسبب عدم وجود تحضيرات ضرورية تسهل عودتهم إلى منازلهم في المناطق المحررة من قبضة تنظيم "داعش".

وأوضح أن نحو 150 شخصاً يسجلون أسماءهم من أجل العودة إلى منازلهم يومياً، إلا أنهم يعودون مرة أخرى إلى المخيمات لعدم وجود مياه الشرب، والطاقة الكهربائية في المناطق المحررة.

جدير بالذكر أن هناك أربعة مخيمات في الجهة الشرقية للموصل، وهي حسن شام، وسيفدين، والخازر، وجيمكوي.

ومطلع نيسان/أبريل الجاري، أعلنت الشرطة الاتحادية فتح ممرات آمنة لإجلاء جميع المدنيين من البلدة القديمة، وسط الجانب الغربي للموصل، قبل الشروع بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة فيها.

وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية أطلقتها في تشرين أول/أكتوبر 2016 من استعادة النصف الشرقي للموصل، ومن ثم بدأت في 19 شباط/فبراير الماضي، هجوماً لاستعادة الشطر الغربي للمدينة.

ووفق الأمم المتحدة، فإن نحو 600 ألف مدني لا يزالون في الجانب الغربي للمدينة بعد أن فر منها قرابة 200 ألف شخص خلال الأسابيع الأخيرة.