المغرب يتذرع بقانون "الهجرة" لعدم استقبال سوريين عالقين على حدوده

المغرب يتذرع بقانون "الهجرة" لعدم استقبال سوريين عالقين على حدوده
(سوريون عالقون منذ منتصف شباط الماضي بين المغرب والجزائر)

جددت الرباط رفضها وبشكل قاطع كافة الدعوات الموجهة إليها، لاستقبال عشرات النازحين السوريين، بينهم أطفال ونساء، على حدودها، والذين كانت الجزائر قد طردتهم منذ نحو أسبوعين.

وقال الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عبد الكريم بنعتيق، إن المغرب لديه 'قانون هجرة صارم  ولا يستطيع استقبال عشرات المهاجرين السوريين العالقين في المنطقة الحدودية مع الجزائر'.

وكان المواطنون السوريون العالقون على الحدود  قد وجهوا، الأسبوع الماضي، نداء لملك المغرب من أجل مساعدتهم والسماح لهم بالدخول للأراضي المغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية 'إفي' عن الوزير المغربي، أن المغرب 'لديه سياسة هجرة خاصة به وأنه لا يقبل دروسا أو ضغوطا من أحد'.

ويعد هذا أول تصريح رسمي من قبل السلطات المغربية بعد رفضها فتح حدودها في وجه السوريين العالقين منذ أزيد من أسبوعين بالحدود المغربية الجزائرية.

ويصل عدد المهاجرين السوريين العالقين هناك منذ 17 شباط/فبراير الماضي، إلى 55 فردا، بينهم 20 طفلا و17 امرأة، في الوقت الذي حذرت فيه أكثر من 44 منظمة وجمعية حقوقية مغربية من الأوضاع الكارثية التي يعيش فيها اللاجئون السوريون في الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين.

وقال الوزير المغربي: 'لقد عبروا الأراضي الجزائرية دون أن تعترضهم سلطات هذا البلد، وبالتالي، فإن المسؤولية تقع على الجزائر'.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"