إقرار معاهدة حظر الأسلحة الدولية والدول النووية تقاطع

إقرار معاهدة حظر الأسلحة الدولية والدول النووية تقاطع
(أ ف ب)

* 122 دولة تقر الاتفاق بمعارضة هولندا وامتناع سنغافورة

* الدول النووية الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل لم تشارك في المفاوضات أو التصويت

* اليابان الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهجمات نووية تقاطع المحادثات

* الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تؤكد في بيان معارضتهم للاتفاق وتعلن رفض الانضمام


بمقاطعة الدول النووية التسع واليابان ومعارضة هولندا وامتناع سنغافورة،  أقرت أكثر من 100 دولة في الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، اتفاق يحظّر الأسلحة النووية.

وأُقِرّ الاتفاق بـ122 صوتا مقابل معارضة صوت واحد، هو صوت هولندا العضو في الحلف الأطلسي، وامتناع سنغافورة عن التصويت.

ولم تُشارك أيّ من الدول التسع التي تملك أسلحة نووية، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، في المفاوضات أو التصويت.

وتبين أن اليابان، الدولة الوحيدة في العالم التي تعرّضت لهجمات نووية عام 1945، قاطعت المحادثات مثلما فعلت معظم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

ودوى التصفيق داخل قاعة المؤتمرات في مبنى الأمم المتحدة، في أعقاب التصويت الذي توّج ثلاثة أسابيع من المفاوضات المتعلقة بنصّ يفرض حظرا شاملا على تطوير وتخزين الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها.

وفي بيان مشترك صدر بعد ساعات فقط على تبنّي الاتفاق، أعلنت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا معارضتها له، مؤكدة ألا نية لدى أيّ منها بالانضمام إليه.

وأفاد بيان لمبعوثي القوى النووية الثلاث أنّ 'هذه المبادرة تتجاهل في شكل واضح حقائق البيئة الأمنيّة الدولية'.

وأضافت أنّ 'هذا الاتفاق لا يُقدّم حلاً للخطر الكبير الذي يُمثّله برنامج كوريا الشمالية النووي ولا يتعاطى مع تحدّيات أمنية أخرى تجعل من الردع النووي ضرورة'.

يشار إلى أن القوى النووية تدعي أن أنّ ترساناتها محصورة في الردع ضد أيّ هجوم نووي، وتؤكد التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الموقعة منذ عقود.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن 141 دولة، على رأسها النمسا والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا، قامت بصياغة نص الاتفاق الذي تأمل في أن يزيد الضغوط على الدول النووية لنزع أسلحتها.

وصوّتت كلّ من إيرلندا والسويد وسويسرا وإيران والعراق ومصر وكزاخستان وعدد من الدول الأفريقية ودول أميركا اللاتينية لصالح الاتفاق الجديد.

من جهتها، قالت سفيرة كوستاريكا، إيليان وايت غوميز، والتي ترأست مؤتمر الأمم المتحدة الذي ناقش الاتفاق 'لقد تمكّنا من زرع بذور عالم خال من الأسلحة النووية'.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ'خطوة مهمة' نحو عالم خال من الأسلحة النووية، معتبراً أنّ المعاهدة تعكس زيادة 'الوعي إزاء الآثار الإنسانية الكارثية' لأيّ حرب نووية.

أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرأت أنّ الاتفاق 'خطوة تاريخية نحو نزع الشرعية' عن الأسلحة النووية، واعتبرت أنّ تبنّيه 'فوز مهم لإنسانيتنا'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018