آل ثاني وأوغلو يؤكدان عمق العلاقة بين بلديهما

آل ثاني وأوغلو يؤكدان عمق العلاقة بين بلديهما
جاووش أوغلو ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني في أنقرة (أ.ف.ب)

عقد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا في أنقرة، اعتبر فيه قرارات دول الحصار اتخذت بناء على فبركات وليس حقائق.

وقال وزير الخارجية القطري إن "إجراءات دول الحصار تعرقل جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي"، مشدداً على أن "قطر مستعدة للحوار على أسس الاحترام المتبادل، وعلى أساس القانون الدولي".

وأكد أن "هناك وساطة واحدة، يقودها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتحظى بدعم أميركا وبريطانيا، ودول أخرى من بينها تركيا"، مضيفا: "موقفنا مثمن جدا لجهود أمير الكويت".

وقال إن الأزمة الخليجية، التي تسببت بها قرارات السعودية والإمارات والبحرين ومصر بفرضها الحصار على قطر، "بُنيت على فبركات، ولم تبن على حقائق أو مناقشات"، مؤكدا أنه "مرت 40 يوما على الحصار ولم تقدم دول الحصار أي أدلة تثبت دعم قطر للإرهاب".

وقال بن عبد الرحمن إنه "إذا كانت لدول الحصار مطالب فلتقدم على أسس سليمة وليس بإجراءات غير قانونية"، مشددا على أن "الاتصالات مستمرة مع الكويت والولايات المتحدة لبحث سبل حل الأزمة الخليجية".

وأوضح المسؤول القطري أن "الأزمة لا يمكن حلها في يوم واحد"، مستغربا التصريحات التي تحدثت عن فشل زيارة وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إذ قال: "لا أعرف مصدر هذه التصريحات"، وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه جاووش أوغلو بقوله: "لا أساس للأنباء التي تدعي فشل زيارة تيلرسون للمنطقة".

ولم يفوت وزير خارجية قطر الفرصة دون شكر تركيا على وقوفها إلى جانب بلاده ضد حصار محور الرياض أبوظبي، مبرزا أن الدوحة "تقدر كافة مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت مع قطر"، معلنا أنه أن سيلتقي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت لاحق اليوم.

كما شدد وزير الخارجية القطري على أن "مسائل التعاون العسكري مسائل سيادية، وحق لأي دولة، ومهما كان أي نوع من الاتفاقيات العسكرية والإجراءات التي تتخذها، وهي لا تخالف القانون الدولي، لذا فهي خارج نطاق النقاش"، مؤكداً أنه "ليس من حق أي دولة طرح موضوع القاعدة. تعاون قطر مع أي دولة يتم وفق القوانين".

من جهته، ذكر جاووش أوغلو أن "المذكرة التي وقعتها قطر مع أميركا دليل على التزام قطر بمكافحة تمويل الإرهاب".

وعبر وزير الخارجية التركي عن أمله في "حل الأزمة في إطار من الاحترام المتبادل وبسهولة"، مؤكدا أنه "لإيجاد حل لهذه الأزمة، قدمت أنقرة الدعم لمبادرة الوساطة الكويتية، كما بذلنا جهودا مكثفة على هذا الصعيد".

وشدد المسؤول التركي على أن "المطالب المتعلقة بالقاعدة العسكرية في قطر لا يمكن قبولها".

وقال جاووش أوغلو إن العلاقة مع قطر بالنسبة لتركيا "مهمة، ونعمل لتطوير هذه العلاقات"، مشيرا إلى أنه "تجري الاستعدادات لعقد اجتماع المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي الثالث، الذي تم تأسيسه في العام 2014"، وأنه بعد أن يلتقي كبار الموظفين، "سألتقي مع وزير الخارجية، وبعد أن نكمل الإجراءات سيلتقي قادتنا".

وقال إن من المتوقع بلورة موعد زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للمنطقة الأسبوع المقبل.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018