جعفري: إيران وأذرعها ستدعم حزب الله ضد عدوان إسرائيلي

جعفري: إيران وأذرعها ستدعم حزب الله ضد عدوان إسرائيلي
(أ.ف.ب.) أرشيف

قال القائد العام لقوات حرس الثورة الإيرانية، اللواء محمد علي جعفري، إن "الحرس الثوري جاهز تماما لمواجهة التهديدات"، معتبرا أن "جبهة المقاومة برهنت جدواها وفعاليتها على الأرض".

وحذر جعفري من أن إيران والميليشيات التابعة لها ستتصدى لأي عدوان إسرائيلي ضد حزب الله، قائلا إن "مصير جبهة المقاومة مرتبط مع بعضه البعض، وتعرض الكيان الصهيوني لأي جهة من جبهة المقاومة فان باقي عناصر الجبهة ستنبري لدعمها ضد الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبر جعفري أن "هوية حزب الله هو سلاحه، وهدفه هو مواجهة الكيان الصهيوني الذي يطمع بلبنان، ومن الطبيعي أن يجهز بأفضل الأسلحة لتوفير الأمن، وهذا الأمر ليس قابلا للتفاوض". وأردف أن "هذا الأمر ينطبق على العراق أيضا".

وجاءت تصريحات جعفري في مؤتمر صحفي عقده اليوم، الخميس، تناول خلاله أوضاع المنطقة. ونقل التلفزيون الرسمي عن جعفري قوله إن حرس الثورة الإيراني سيلعب دورا نشطا في تحقيق "وقف إطلاق نار" دائم في سورية

وسبق أن قالت الخارجية الفرنسية إنها تأمل أن يتخلى حزب الله عن سلاحه، وفق ما جاء في قرارات مجلس الأمن، مضيفة أنها تأمل أن يحترم حزب الله سيادة الدولة اللبنانية. وأضافت أن مشاركة الحزب في الحرب في سوريا أمر خطير.

واعتبر جعفري أن إيران وروسيا والنظام السوري حققت انتصارا على تنظيم "داعش" الإرهابي، لكنه أضاف أن "الانتصار الأخير لا يعني القضاء الكامل مئة بالمئة على داعش بل يعني القضاء على حكم داعش وهناك تفاوت بين الأمرين".

وتابع جعفري أن "داعش يتواجد على شكل مليشيات وخلايا نائمة في مختلف البلدان ومنها أفغانستان... ونحن على جاهزية تامة لمواجهة هذه التهديدات".

وبحسب جعفري، فإن "مصير الثورة الإسلامية مربوط بالتعبئة".

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن جعفري قوله إن "طلب التفاوض حول القدرات الصاروخية قد صدر من شاب غير ناضج مثل الرئيس الفرنسي الجديد (إيمانويل ماكرون)، وهو سيعرف على وجه السرعة أن هذا المسعى لن يجدي نفعا".

وشدد جعفري على أن "إيران لن تسمح مطلقا بالتفاوض حول قدراتها الصاروخية، الحكومة أيضا لا تشغل بالها بهذه القضية أبدا، والغرب سيلتفت سريعا أن مساعيه ستبقى من دون جدوى. وهذه القضية تختلف عن القضية النووية لان القضية النووية ليس قدرات دفاعية ولكن القدرات الصاروخية هي قدرات دفاعية".

وفي سياق ذي صلة، أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي أنه يمكن لفرنسا لعب دور بناء في الشرق الأوسط باتباع "نهج واقعي وحيادي".

وأكد روحاني أهمية الحفاظ على الاستقرار في لبنان، مضيفا أن حزب الله جزء من شعب لبنان ومحبوب جدا في بلده، وأن أسلحته دفاعية فقط، ولا تستخدم إلا في مواجهة هجوم محتمل.

وأعلن الرئيس الإيراني أن بلاده "لا تسعى إلى الهيمنة" على الشرق الأوسط، مشيرا إلى التهديد الذي تشكله إسرائيل.

وتحدث روحاني عن "نزعة المغامرة لدى بعض الأمراء الذين يفتقرون إلى الخبرة في المنطقة"، وقال إن فرنسا يمكنها القيام بدور إيجابي في تخفيف التوترات.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018