نتائج الانتخابات العراقية: الصدر يحقق مفاجأة انتخابيّة

نتائج الانتخابات العراقية: الصدر يحقق مفاجأة انتخابيّة
مقتدى الصّدر (أ ف ب)

قال مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومسؤول أمني لكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الأحد، إن قائمة رئيس الوزراء العراقيّ، حيدر العبادي، متقدمة فيما يبدو في الانتخابات البرلمانيّة، تليها قائمة رجل الدين البارز، مقتدى الصدر.

واستند المصدران إلى نتائج أولية غير رسمية.

وصوت العراقيون، أمسٍ، السبت، في أول انتخابات في البلاد منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية – داعش. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج النهائية، غدًا، الإثنين.

وقالت المفوضية إن نسبة الإقبال على التصويت كانت منخفضة وبلغت نحو 45 بالمئة، في حين قالت جمعيّات حقوقيّة مستقلة إن نسبة التصويت تراوحت بين 30% و35%.

ويسعى رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وهو حليف لكل من الولايات المتحدة وإيران، لهزيمة جماعات سياسية قوية، غير تحالف الصّدر، ستجعل العراق في حالة فوزها أكثر قربًا من إيران.

وتشير نتائج أولية غير رسمية، جمعها مراسلو "رويترز" في المحافظات الجنوبية، كذلك، إلى أن الصدر، الذي قاد مواجهات عنيفة ضد القوات الأميركيّة في الفترة من 2003 إلى 2011، يحقق أداءً قويًا فيما يبدو.

وإذا جاءت قائمة الصدر في المرتبة الثانية، فستكون هذه نتيجة مفاجئة له. وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الفقراء، لكن الشخصيات الدينيّة المؤثرة الأخرى، المدعومة من إيران، عملت على تهميشه على الساحة السياسية لمواقفه المناوئة لها.

وتُعرف عن الصّدر جرأته السيّاسيّة إذ قاد، في العام 2015، تحالفًا سياسيًا نادرًا مع الحزب الشّيوعيّ العراقي وجمعيّات المجتمع المدنيّ المحسوبة على "التيّار المدني العلماني" في العراق.

العبادي يؤكّد تقدّمه

وفي سياق ذي صلة، قال المتحدث باسم ائتلاف "النصر"، الذي يقوده العبادي، لوكالة "الأناضول" التركيّة للأنباء، إن "الائتلاف حقّق تقدمًا على المستوى الوطني في النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية".

وأضاف حسين العادلي إن "ائتلاف النصر متقدم حتى الآن على المستوى الوطني في النتائج الأولية، لكن إجمالي النتائج ممكن أن تتضح مساء اليوم".

وأمس، أجريت الانتخابات في العراق، بنسبة مشاركة 44.52% تمثل 10.8 مليون ناخب من أصل 24 مليونا يحق لهم التصويت.

والانتخابات البرلمانية الحالية، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركيّ من العراق عام 2011.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018