مقتل 45 من "داعش" بضربة جوية عراقية داخل سورية

مقتل 45 من "داعش" بضربة جوية عراقية داخل سورية
توضيحية من الأرشيف

بينهم قياديون بارزون وناقل بريد زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، مقتلَ 45 من مُسلَّحي تنظيم "داعش" الإرهابي، بينهم قياديون بارزون، في ضربة جوية نفّذتها مقاتلاتها داخل الأراضي السورية.

جاء ذلك في بيان أصدرته قيادة العمليات المشتركة التابعة للوزارة، اليوم السبت، وقالت "الأناضول" إنها تلقّت نسخة عنه.

وأفاد البيان أن الضربة استهدفت اجتماعًا لقادة التنظيم في ثلاثة "أوكار" متصلة عبر خندق، في منطقة "هجين" بريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا، قرب الحدود مع العراق.

وأضاف أن "العملية أسفرت، حسب المعلومات الاستخبارية، عن تدمير الأهداف بالكامل وقتل نحو 45 إرهابيا".

وتابع البيان أنه "بين القتلى المشرف على ملف وزير الحرب، ونائب وزير الحرب، وعسكري الجزيرة، وأحد أمراء الإعلام، وناقل بريد أبو بكر البغدادي، وأحد أعضاء لجنة المفوضية، وقائد شرطة داعش، وإرهابي آخر يعد من أهم القيادات أيام تنظيم القاعدة"، دون ذكر أي اسم.

وأشار إلى أن "الضربة الجوية نُفذت بناء على أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وحسب معلومات استخباراتية دقيقة".

وفي 10 نيسان/أبريل الماضي، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن العراق سيتخذ "كل الإجراءات الضرورية" لمنع مسلحي "داعش" في سورية من شن أي هجمات عبر الحدود.

ومنذ ذلك الوقت، شنَّ العراق ثلاث ضربات جوية ضد معاقل التنظيم داخل الأراضي السورية، فضلا عن ضربتين أخريين خلال العام الماضي.

وتقول بغداد إن ضرباتها الجوية تأتي بالتنسيق مع النظام السوري.

ولا يزال تنظيم "داعش" يسيطر على بعض المناطق داخل الأراضي السورية، يقع بعضها على حدود العراق عند منطقة البوكمال.

وتشكل الحدود العراقية - السورية هاجسًا لبغداد منذ سنوات طويلة، حيث كانت منفذا لتدفق مقاتلي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في السابق، ولاحقا مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.