قتلى وجرحى بتفجير انتحاري داخل مقر محافظة أربيل

قتلى وجرحى بتفجير انتحاري داخل مقر محافظة أربيل
قوات الأمن المحلية الكردية تمكنت من دخول المبنى (توتير)

أعلن مصدر أمني في إقليم شمال العراق، أن قوات الأمن قتلت 3 مسلحين اقتحموا، صباح اليوم الإثنين، مبنى محافظة أربيل، وسط المدينة.

وقال مصدر في قوات أمن إقليم الشمال، إن قوات أمن الإقليم "تمكنت من قتل 3 مسلحين اقتحموا مبنى محافظة أربيل".

وأضاف أن ذلك جاء "إثر اشتباكات متقطعة استمرت لنحو أربع ساعات".

وأشار المصدر، إلى أن "موظفا اتخذه المسلحون رهينة، توفي في طريقه إلى المستشفى نتيجة إصابته برصاص المسلحين، فضلا عن إصابة 4 موظفين آخرين، واثنين من الأمن بجروح طفيفة خلال الاشتباكات".

وأفادت وسائل الإعلام المحلية العراقية، أن ثلاثة مسلحين اقتحموا مبنى المحافظة في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان الشمالي، وفتحوا النار على الحراس وأصابوا شرطيا.

وقال التقارير إن الهجوم وقع صباح اليوم الاثنين، وأن قوات الأمن المحلية الكردية تمكنت من دخول المبنى في وقت لاحق.

وقالت قوات أمن كردية إنها قتلت المسلح المتبقي من المسلحين الذين هاجموا مبنى محافظة أربيل الكردية لتنهي بذلك العملية.

وعرضت قناة رووداو التلفزيونية المحلية لقطات ظهرت فيها دماء تلطخ مداخل المبنى وآثار شظايا على الجدران. ودخلت قوات الأمن المبنى. وسمح لممثلي وسائل الإعلام بالدخول.

وقال شاهد ومصادر أمنية كردية إن مسلحا من بين اثنين اقتحما مبنى محافظة أربيل مقر حكومة منطقة كردستان في شمال العراق صباح اليوم، نفذ تفجيرا انتحاريا.

وقبل ذلك قال نائب محافظ أربيل ومسؤولون أمنيون أكراد، إن مسلحين اقتحما مبنى المحافظة ثم شرعا في إطلاق النار من النوافذ على قوات الأمن الكردية.

وأصيب شرطيان في إطلاق النار. وقال المسؤولون الأمنيون إن قوات الأمن أخلت الشوارع المحيطة بالمبنى الذي يقع في المنطقة التجارية من أربيل عاصمة منطقة كردستان شبه المستقلة.

وقال نائب المحافظ طاهر عبد الله "بساعات الصباح اقترب مسلحان من مدخل المحافظة وفتحا النار على الحرس. تمكنا من الدخول للطابق الثالث".

وتابع: "قوات الأمن تحاصر المبني ودخلت الطابق الأرضي استعدادا لمهاجمة المسلحين".

واستولى المسلحان على أسلحة من الحرس. وقال متحدث باسم حكومة منطقة كردستان إنهما كانا يكبران.

ومثل تلك الهجمات نادرة في أربيل التي تعد واحدة من أكثر المدن استقرارا في العراق.

ونفذ تنظيم "داعش"، الذي مُني بالهزيمة إلى حد كبير في العراق، تفجيرات في أربيل من قبل كما استهدف التنظيم المتشدد القوات الكردية ومدنيين في السنوات الماضية.

وشن مقاتلو البشمركة الأكراد مع قوات الحكومة المركزية العراقية وتحالف بقيادة الولايات المتحدة، حربا ضد متشددي "داعش" الذين كانوا يسيطرون في وقت ما على ثلث البلاد.

وأعلن العراق النصر على التنظيم المتشدد في كانون الأول/ ديسمبر، لكن التنظيم شن هجمات في بعض مناطق البلاد. والعراق حليف مقرب من الولايات المتحدة.