بن سلمان يبحث بالكويت الإمدادات النفطية وأزمة حصار قطر

بن سلمان يبحث بالكويت الإمدادات النفطية وأزمة حصار قطر
ولي العهد السعودي يختتم زيارة رسمية سريعة للكويت (الأناضول)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الكويت، الأزمة الخليجية وتداعياتها على الإمدادات النفطية والوساطة الكويتية لتسوية الخلاف بين السعودية وقطر وإنهاء الحصار الذي فرضته الرياض على الدوحة.

ووصل ولي العهد السعودي إلى الكويت، مساء الأحد، في زيارة هي الأولى له رسميا منذ توليه ولاية العهد، في 21 حزيران/يونيو 2017. قبل أن يغادرها عقب زيارة قصيرة دامت عدة ساعات.

وذكرت وسائل إعلام كويتية رسمية أن ولي العهد السعودي، غادر الكويت بعد زيارة رسمية قصيرة، وسط توقعات بأن الزيارة تناولت جهود دعم العمل الخليجي، والإمدادات النفطية، ووساطة كويتية لإنهاء الحصار عن قطر الذي تفرضه السعودية.

ونقل تلفزيون الكويت على الهواء مباشرة مراسم استقبال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، للضيف السعودي في قصر بيان. كما نقل أيضا لقطات أخرى يظهر فيها كبار المسؤولين الكويتيين وهم يصافحون الأمير السعودي بحرارة.

وحضر اللقاء أيضا من الجانب الكويتي كل من ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة، وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد، ووزير شؤون الديوان الأميري، علي الجراح، وكبار المسؤولين بالدولة.

وقال تلفزيون الكويت في ختام الزيارة إنها كانت "لبنة جديدة في تاريخ العلاقات المتينة بين البلدين".

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن اللقاء شهد "تبادل الأحاديث الأخوية التي عكست عمق العلاقات التاريخية والراسخة بین البلدین والشعبین الشقیقین وسبل تعزیزھا وتنمیتھا في المجالات كافة بما یخدم مصالحھما المشتركة والسعي نحو تضافر الجھود لدعم العمل الخلیجي المشترك".

وأضافت الوكالة أنه "تم التطرق إلى آخر المستجدات على الساحتین الإقلیمیة والدولیة".

وكان مصدر مطلع قد قال لرويترز إن من المتوقع أن يبحث ولي العهد السعودي الإنتاج النفطي من منطقة محايدة على الحدود بين السعودية والكويت. وأفاد مصدران منفصلان بأن وزير الطاقة خالد الفالح رافق الأمير محمد في زيارته للكويت. وأبلغ مسؤول خليجي رويترز، بأن النزاع مع قطر كان على جدول أعمال الزيارة.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر عقوبات على قطر متهمة إياها بالتقرب من إيران، التي تناصب تلك الدول العداء، فضلا عن دعم "الإرهاب". وتنفي الدوحة هذه الاتهامات. ولم تفلح جهود الوساطة الكويتية حتى الآن في إنهاء النزاع.