لبنان: برازٌ بشري في مياه الاستخدام بالضاحية الجنوبية

لبنان: برازٌ بشري في مياه الاستخدام بالضاحية الجنوبية
توضيحية (تويتر)

مثّلت نتائج مخبرية، تُفيدُ بوجود براز بشري في مياه الاستخدام في منطقة حارة حريك التابعة للضاحية الجنوبية لبيروت، مادّةً للسخرية والتّهكُّم بالنّسبة للبنانيين، الذين صبّوا جام غضبهم، وسخريتهم في مواقع التواصُل الاجتماعيّ، لا سيّما "تويتر"، الذي امتلأ بالتعليقات الساخرة – الغاضبة، من الوضع الذي آل إليه لبنان، خصوصًا وأن لبنان شهد في الأعوام الأخيرة الماضية عدة أزمات كان مُحرّكُها الأساسيّ التلوّث بمختلف أشكاله، ولعل أبرز هذه الأزمات، كانت التظاهرات المطالبة بإيجاد حل لأزمة لبنان السياسية، والتي اندلعت عام 2015، كرد فعل على قضية النفايات المتراكمة في بيروت ومحيطها.

وقالت إحدى المُغرّدات في موقع تويتر، ساخرةً: "يتم التداول عبر مواقع التواصل ان المياه في أحدى المناطق ملوثة بالبراز، وبما أن استعمال كلمة براز فيها من السوقية والابتذال مما تسبب خدش للحياء العام.لذا المطلوب تجنب إستعمال كلمة براز والاستعاضة عنها بكلمة "غائط " لما فيها من الحشمة والدلالة اللغوية دمتم بعزة وكرامة".

وأعربت مغرّدة عن خوفها بسبب التلوث، إذ قالت: "صار عندي فوبيا من المياه، لكن ليس على شكل الخوف من السباحة بل الخوف من الاستحمام أو إستخدام أي مورد مائي لئلا كان يحتوي على براز بشري".

وكتبت مغرّدة: "مش حقيقه انو المياه ملوثه هلئ انت تركت انو المياه تحتوي على براز بشري وركزت عالباقي".

وتساءل آخر عما ستفعله السلطات، حيث كتب: "مياه الشفة المستخدمة في المنازل والمحال والمطاعم في حارة حريك غير صالحة للاستعمال وتحوي "برازا بشريا"، يعني المجارير حُوّلت إلى بيوتنا لنستخدمها، وظهرت حالات مرضية عديدة، هل ستتحرك السلطات المعنية؟!".

وحمّلت إحدة المغرّدات المسؤولية للمواطن، لرضاه وسكوته، إذ قالت: "أنا أحمل المسؤولية للمواطن لرضاه التام والسكوت عن هذه الطبقة الحاكمة واللي زحف زحفا تينتخبهم. فليه مستغربين إنو المي فيها براز؟".

وكان مواطن لبناني، قد نشر قبل يوميْن، صورا لتحليل مخبري أجراه على مياه الاستخدام، أظهرت نتائجه أن المياه غير صالحة وتحتوي البراز.

واستمرت تعليقات اللبنانيين على الموضوع، فيما تتواصل الصرخات الداعية إلى محاسبة الطبقة السياسية الحاكمة.



 

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة