الشرطة السودانية تقمع تظاهرة تطالب باستقالة البشير

 الشرطة السودانية تقمع تظاهرة تطالب باستقالة البشير
تواصل الاحتجاجات بالخرطوم (أ.ب)

قمعت الشرطة السودانية، اليوم الأحد، تظاهرة وسط العاصمة الخرطوم التي طالبت برحيل الرئيس عمر البشير، حيث أطلقت الشرطة قنابل الغاز المدمع على المئات الذي توجهوا نحو القصر الرئاسي.

وأفاد الشهود للأناضول، أن المتظاهرين تجمعوا في شارع الحوادث القريب من أحد الشوارع الرئيسية الذي يؤدي إلى شارع القصر، وهو أحد أماكن الأربعة التي حددها تجمع المهنين لانطلاق مواكبه نحو القصر لتقديم مذكرة للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير.

وحددت النقابة، في بيان لها، أربع أماكن للتجمع: شارع السيد عبد الرحمن، وحي الديم، وحي السجان، ومنطقة بري في العاصمة.

وهذا هو الموكب الثالث الذي ينظمه تجمع المهنيين منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد في 19 كانون الثاني/ ديسمبر الماضي.

وهدف المواكب تسليم مذكرة للقصر الرئاسي، تطالب البشير بالتنحي، ولكنه فشل في تسليم المذكرة لتصدى الشرطة وتفريقها المحتجين بالغاز المسيل للدموع في المرتين السابقتين وسط الخرطوم.

ونفذ أساتذة جامعة الخرطوم وقفة، أمام دار أساتذة الجامعة، احتجاجا على الأوضاع القائمة بالبلاد، والمطالبة بتنحي البشير.

وقال تجمع المهنيين السودانيين على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي، إن قوات الأمن اعتدت على الأساتذة، واعتقلت عددا منهم.

من جانبه، دعا البشير، أمس السبت، من يطالبونه بالتنحي عن السلطة، إلى الاستعداد لخوض انتخابات 2020 المقبلة للوصول إلى الحكم.

وقال البشير "نحن لدينا تفويض شعبي وأتينا إلى الحكم عبر انتخابات أشرفت عليها مفوضية معترف بها من كل القوى السياسية".

ويشهد السودان منذ 19  كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.‎