"حالة طوارئ بلدية" في لبنان لتخفيف معاناة النازحين السوريين

"حالة طوارئ بلدية" في لبنان لتخفيف معاناة النازحين السوريين
لاجئون سوريّون بلُبنان (أ ب)

أعلن لبنان، عن طريق وزير الداخلية، نهاد المشنوق، يوم الثلاثاء، "حالة طوارئ بلدية" لتخفيف معاناة النازحين السوريين خلال العاصفة المتوقع اشتدادها خلال الساعات والأيام المقبلة، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأعطى المشنوق، توجيهاته إلى المحافظين في جميع المناطق اللبنانية، الإيعاز إلى البلديات التي تتواجد ضمن نطاقها مخيمات للنازحين السوريين، إعلان حالة طوارئ بلدية، بحسب بيانٍ رسمي للداخلية.

وأشار البيان إلى أن هذه التوجيهات تهدف إلى تقديم المساعدة اللازمة لتخفيف معاناتهم وتأمين الاحتياجات اللازمة لهم.

وأوصى الوزير بالتواصل الدائم مع غرف عمليات الدفاع المدني، و"الصليب الأحمر" اللبناني، وذلك خلال العاصفة المقبلة، وموجة الصقيع المتوقعة خلال الساعات والأيام المقبلة، حسب توقعات مصلحة الأرصاد الجوية.

وتوقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانية، الثلاثاء، أن يكون الطقس، يوم الأربعاء غائما فجرا مع رياح شديدة يرتفع معها موج البحر بين 6 و7 أمتار، وقالت إن أمطارا غزيرة ستتساقط اعتبارا من الظهر مع زخات من البرد، مصحوبة بعواصف رعدية تؤدي إلى تشكل السيول وانجرافات في التربة.

كما تنبأت بتساقُط الثلوج بدءا من ارتفاع 1300 متر، ويتدنى مستوى تساقطها مع الانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة خلال المساء لتصل 500 متر.                                                     

ويُقّدَّر لبنان عدد السوريين اللاجئين على أراضيه، جراء الحرب المستمرة بهذا البلد منذ عام 2011، بنحو مليون ونصف المليون، بينما تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنهم أقل من مليون.

يُذكرُ أن 15 طفلا سوريًّا، غالبيتهم من الرضع، توفوا، يوم الثلاثاء، بسبب البرد القارس ونقص الرعاية الصحية، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

وجاء أن الأطفال، بينهم 13 طفلا لم يبلغوا عاما واحدا من العمر، قد توفوا في مخيم الركبان الذي أقيم جنوب شرقي سورية، قرب الحدود مع الأردن، وتوفي آخرون خلال الرحلة الشاقة بعد الفرار من آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شرقي سورية.