نصر الله: "فلسطين كلها ستكون ميدان قتال بأي حرب قادمة"

نصر الله: "فلسطين كلها ستكون ميدان قتال بأي حرب قادمة"
نصر الله (أرشيف - أ.ب.)

أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في مقابلة أجرتها معه قناة "الميادين" مساء أمس، السبت، أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملية البحث عن أنفاق عند الحدود بين إسرائيل ولبنان، التي أطلق عليها تسمية "درع شمالي"، وذلك على الرغم من الإعلان عن انتهائها.

وكان هذا الظهور الأول لنصر الله، منذ شهرين، ترددت خلالهما شائعات حول وضعه الصحي، والتي نفاها نصر الله بالمطلق. وحول العملية الإسرائيلية، قال إنها "لم تنته رغم إعلان الإسرائيليين أنها انتهت، لأن الحفارات ما زالت تعمل".

وشدد نصر الله على وجود الأنفاق، لكنه قال إنه "لسنا ملزمين بأن نعلن من حفرها أو متى لأننا نعتمد الغموض البناء"، وأشار إلى أن حزب الله فوجئ من أن "الإسرائيلي تأخر في اكتشاف هذه الأنفاق"، وأن أحد هذه الأنفاق يعود إلى 13 عاماً، واصفا ذلك بأنه "فشل الاستخبارات الإسرائيلية".

وأضاف أن هذه الأنفاق ليست الأساس في "عملية الجليل"، أي سيطرة قوات تابعة لحزب الله على منطقة الجليل بحال نشوب حرب، وقال إن أي عملية باتجاه الجليل "تحتاج إلى كل الحدود ونحن نقررها في حال حصول حرب علينا. وعملية الجليل لن تتوقف على الأنفاق وكيف لنتنياهو أن يعلم أنه دمرها كلها"، مضيفا "نحن منذ سنوات نملك القدرة على تنفيذ العملية وأصبح الأمر أسهل بعد تجربتنا في سورية. وعملية الأنفاق لا تلغي عملية الجليل المحضر لها ولو بنسبة 10% وهي لم تستحق هذه الدعاية".

وتوعد نصر الله توعد إسرائيل بأنها "إذا اعتدت على لبنان فستندم، لأن ثمن الاعتداء سيكون أكبر بكثير مما يتوقعه... وأي اعتداء إسرائيلي، حرباً أو اغتيالاً، لعناصر حزب الله في لبنان أو سورية سنرد عليه. وأي عملية واسعة يشنها العدو سنتعامل معها على أنها حرب". لكنه استبعد في الوقت ذاته أن "يشن العدو حرباً على لبنان".

وقال إنه في حرب لبنان الثانية، عام 2006، كان بحوزة حزب الله صواريخ قادرة على ضرب تل أبيب، وأنه "في أي حرب مقبلة علينا ستكون كل فلسطين المحتلة ميدان قتال وحرب".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، رأى نصر الله أن "صفقة القرن" انتهت ولن يقبل بها أي تنظيم فلسطيني. وأشار إلى أن علاقات حزب الله مع كافة الفصائل الفلسطينية جيدة وأن "علاقتنا مع السلطة (الفلسطينية) جيدة".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية