دبلوماسي مغربي ينفي لقاء نتنياهو بوزير خارجية بلاده

دبلوماسي مغربي ينفي لقاء نتنياهو بوزير خارجية بلاده

نفى مصدر دبلوماسي مغربي أن يكون قد حصل لقاء "مباشر أو سري" بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، في نيويورك على هامش مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقال المصدر الدبلوماسي لـ"العربي الجديد"، إنه بحسب علمه "لم تتم برمجة أي لقاء وجها لوجه بين وزير الخارجية المغربي ورئيس وزراء إسرائيل، سواء في نيويورك أو حتى في مؤتمر وارسو الأخير، بشأن ملفات الشرق الأوسط"، مكتفيا بالقول إن "الأمر لا يتجاوز كلام صحف وإعلام لا غير".

وفي سياق ذي صلة، تجدر الإشارة إلى أن المغرب نفت أيضا الأنباء التي راجت عن زيارة محتملة لنتيناهو إلى المغرب في آذار/ مارس المقبل، وقالت الحكومة المغربية بشكل جازم "لا نرد على الإشاعات".

وكانت القناة 13 الإسرائيلية قد قالت مساء أمس، الأحد، إن نتنياهو اجتمع مع بوريطة سرا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي، لم تكشف هويته، قوله إن نتنياهو ناقش مع بوريطة، تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، وبحث معه ما وصفه المصدر بـ"النضال المشترك في مواجهة التهديد الإيراني".

وأكدت القناة أن نتنياهو حاول خلال اللقاء، دفع الجانب المغربي على توجيه دعوة له لزيارة المغرب، وأشارت إلى أن جهود نتنياهو بهذا الشأن باءت بالفشل.

ولم ينف مكتب رئيس الحكومة هذه الأنباء، وفقًا للقناة، فيما رفض التعقيب، وقال "لا نعلّق على اتصالات مع دول لا نقيم معها علاقات رسمية".

وكانت قد ذكرت وكالة الأنباء التونسية، الشهر الماضي، أن السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة نتنياهو بالمرور عبر أجوائها في طريقها لزيارة المغرب. ولم ينف التقرير أن يكون الرفض قد تم بالتنسيق بين تونس والجزائر.

ووفقاً للتقرير، فإن الترجيحات تشير إلى أن نتنياهو سيزور المغرب في آذار/ مارس المقبل، لكن الرباط طلبت منه تأجيل الزيارة إلى موعد آخر.

وحاول مسؤولون غربيون وعرب، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة والسعودية والإمارات، بالتدخل والضغط على السلطات في الجزائرية والتونسية للسماح للطائرة بالمرور. وقدموا وعدوا بأن الرحلة ستبقى رهن السرية والكتمان ولن يتم تسريبها إلى وسائل الإعلام لكي لا تثير غضب شعبي في المغرب العربي، لكن الرفض لا يزال قائما.

يذكر أنه في آذار/ مارس مع العام 2018، استهل بوريطة، زيارته الرسمية إلى الأراضي الفلسطينية، وهي الأولى لمسؤول مغربي رفيع المستوى إلى القدس المحتلة، بزيارة المسجد الأقصى.

وتجول الوزير المغربي، الذي رأست بلاده لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي التعاون الإسلامي، في باحات المسجد وزار قبة الصخرة المشرفة برفقة عدد من المسؤولين المقدسيين.

ومطلع أيار/مايو الماضي، قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بسبب ما قال إنه "دعم وتدريب عسكري" يقدمه "حزب الله" اللبناني، لجبهة البوليساريو التي تنازع الرباط السيادة على إقليم الصحراء.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية