عائلة طبيب أميركي سعودي: ابننا قد ينهار تحت التعذيب

عائلة طبيب أميركي سعودي: ابننا قد ينهار تحت التعذيب
(تويتر)

أعلنت عائلة طبيب الأميركي السعودي، وليد فتيحي، المعتقل منذ أكثر من عام في سجون السعودية دون محاكمة، اليوم الإثنين، أن ابنها يتعرض للتعذيب بشكل ممنهج وعلى وشك الانهيار نفسيا.

وتحاول العائلة اليوم، بعد أشهر من المحاولات الهادئة لتأمين إطلاق سراح فتيحي، التي تجاهلتها السلطات السعودية، أن تخرج الموضوع إلى العلن، للضغط على الحكومتين السعودية والأميركية، للإفراج عن الطبيب المُعتقل دون تهم رسمية.

ووجه نواب في الكونغرس الأميركي، رسالة شديدة اللهجة إلى السلطات السعودية على خلفية استمرار اعتقال فتيحي منذ أكثر من عام.

وكتب النائب توم مالينوسكي، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، إنه "أذا أرادت السعودية الحفاظ على ما تبقى لها من علاقات مع الكونغرس، عليها أن تطلق سراح" فتيحي.

واعتقل فتيحي (54 عاما) في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2017 في إطار حملة شنها ولي العهد محمد بن سلمان، ضد أُمراء ورجال أعمال بزعم "محاربة الفساد"، والتي قامت بموجبها بتأمين مليارات الدولارات عبر إجبار المعتقلين على تسليم أصولهم، إما بالترهيب والاعتقال أو بالتعذيب، بحسب ما ذكرت وكالات أنباء عالمية العام الماضي.

وذكرت صحيفة "نيويروك تايمز" الأميركية، أن صديق لفتيحي اعتُقل في نفس الفترة، أخبر مراسلها شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الأول تعرض للتعذيب بالضرب والجلد والكهرباء والإذلال عبر تجريده من ملابسه.

وأدانت مجموعة أميركيين من أصدقاء فتيحي، والذين أطلقوا حملة لدعمه، السكوت المطلق للرئيس الأميركي والحليف الأكبر للنظام السعودي، دونالد ترامب، إزاء احتجاز مواطن أميركي في بلد أجنبي وسط شبهات حول تعذيبه، خصوصا أن الأخير يتفاخر بكونه يضع مصلحة المواطنين الأميركيين "في المرتبة الأولى".

وفتيحي هو طبيب تدرب في جامعة هارفارد الأميركية، كما أنه صاحب مستشفى ومقدم برامج تلفزيونية.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019