تأشيرتان طارئتان لشقيقتين سعوديتين هاربتيْن من رجال عائلتهما

تأشيرتان طارئتان لشقيقتين سعوديتين هاربتيْن من رجال عائلتهما
توضيحية من الأرشيف

قال محام في هونغ كونغ، يعمل لصالح شقيقتين سعوديتين فرتا من وطنهما، إن الشابتين حصلتا على تأشيرتين طارئتين وتم ترحيلهما لدولة جديدة للاستقرار بها، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وأضاف المحامي مايكل فيدلر، في بيان يوم الإثنين، أن الشقيقتين (18 و20 عاما)، مُنحتا تأشيرتين إنسانيتين طارئتين بعد تواجدهما لستة أشهر في هونغ كونغ.

وقال فيدلر إن الاثنتين الآن "تدخلان حياتهما الجديدة كشابتين حرتين". وأبقيت هويتهما ودولة الإقامة الجديدة قيد السرية.

ويأتي ذلك بعد حصول سعودية أخرى فرت من عائلتها هي رهف محمد القنون على اللجوء في كندا إثر توقيفها مطلع كانون الثاني/ يناير في مطار بانكوك.

وقالت الشقيقتان اللتان تبلغان من العمر 18 و20 عاما، إنهما هربتا من السلوك المسيء لرجال عائلتهما خلال اجازات في سريلانكا في أيلول/سبتمبر، وأكدتا أن مندوبين عن القنصلية السعودية اعترضوهما في مطار هونغ كونغ وألغوا بطاقتي سفرهما وصادروا جوازَي سفرهما.

لذا، فقد أصبحتا من دون جنسية حسب قولهما. وكانتا عالقتان في جنوب الصين حيث وصلتا بتأشيرة زائر. وقال المكتب إنّ الشقيقتين غادرتا الجزيرة نهاية الأسبوع الفائت بعد أن حصلتا على "تأشيرة إنسانية طارئة" وانتقلتا إلى بلد ثالث.

وقالتا في بيان: "وجدنا طريق الأمان لبدء حياتنا من جديد دون عنف وقهر (...) نأمل أن تمنح قصتنا الأمل للأخريات اللواتي يعانين من أوضاع مماثلة"، وأضافتا: "نوّد القول بصوت عال وواضح للسلطات السعودية والأنظمة الأخرى التي تعامل النساء دون مساواة: لا تقللوا من قوة النساء".

ولم يكشف محاميهما عن مكان إقامتهما الجديد "لضمان أمنهما المستقبلي"، وأكّد أن الشقيقتين لن تجريا مقابلات إعلامية جديدة، إلا أنه شكر وسائل الإعلام الدولية والمحلية على دعمهم لهما.

وكانت وكالة "فرانس برس"، قد نقلت عن الشقيقتين قولهما إنهما ترفضان الإسلام كدين وتخشيان من مواجهة عقوبة الإعدام في حال عودتهما.