الجيش السوداني يصرّ على إزالة حواجز الاعتصام

الجيش السوداني يصرّ على إزالة حواجز الاعتصام
من تظاهرات الخرطوم المستمرّة (أ ب)

طالب الجيش السوداني، الذي بات يتولى زمام الحكم في البلاد، المتظاهرين، اليوم، الإثنين، برفع الحواجز ونقاط التفتيش التي أقاموها على الطرقات المؤدية إلى مقره العام في الخرطوم، حيث يتجمع الآلاف للمطالبة بحكومة مدنية.

والمتظاهرون الذين يتجمعون في هذا الموقع منذ 6 نيسان/ أبريل للمطالبة بتنحي الرئيس المخلوع، عمر البشير، باتوا يطالبون بحل المجلس العسكري الانتقالي.

وتولى هذا المجلس الحكم بعد إطاحة الجيش البشير في 11 من الشهر الجاري، تحت ضغط الشارع بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة، إثر رفع أسعار الخبز.

وأفاد بيان للمجلس العسكري، الإثنين، "يتم فورًا فتح الممرات والطرق والمعابر لتسيير حركة القطارات والنقل بأشكاله المختلفة بالعاصمة والولايات، حتى تنساب الاحتياجات الضرورية".

والأحد، كان رئيس المجلس العسكري، الفريق أوّل عبد الفتاح البرهان، قال "نشجب قفل الطرق التي تنتهك سيادة الدولة وتفتيش المواطنين دون سلطة، الأمور لا يمكن أن تستمر هكذا والامن مسؤولية الدولة".

لكن على الأرض لم يعر المتظاهرون هذه الدعوات أهمية.

وقالت إحدى المتظاهرات "ستستمر نقاط التفتيش في العمل كما في السابق".

وعلى المتظاهرين المرور عبر عدة نقاط تفتيش للوصول إلى مقر القيادة العامة للجيش، خصوصًا التفتيش الجسدي والحقائب بحسب "فرانس برس".

وأعلن قادة حركة الاحتجاج، أمس، الأحدـ تعليق المباحثات مع الجيش حول نقل السلطات إلى المدنيين واتهموا المجلس العسكري بضم عناصر سابقة في نظام البشير الذي حكم السودان لثلاثة عقود.