المغرب: سجال في البرلمان حول "التطبيع الصحي" مع إسرائيل

المغرب: سجال في البرلمان حول "التطبيع الصحي" مع إسرائيل
(أرشيفية - أ ف ب)

اندلع سجالا بين وزير الصحة المغربي ونواب في البرلمان، اليوم الإثنين، بشأن ما يتردد عن وجود شركة إسرائيلية تعمل في مجال طب الأسنان بالمملكة.

وردا على أسئلة برلمانيين، نفى وزير الصحة، أنس الدكالي، أن تكون المملكة قد منحت أي ترخيص لشركة إسرائيلية تعمل في مجال الصحة.

وأمس الأحد، ذكرت كل من الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية"، قائد الائتلاف الحاكم، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي)، أن منتجات وأدوات شركة إسرائيلية، تسمى "MIS Implants"، يتم توزيعها في المغرب، ما يمثل "اختراقا وتطبيعا مع العدو الصهويني".

وأضاف الدكالي أن "وزارة الصحة بحثت في لائحة الشركات التي تتعامل مع المغرب، ووجدت أن الشركة المغربية التي توزع هذه الأدوات لديها الترخيص من شركة ألمانية".

وأوضح أن "القانون يشترط على كل المؤسسات، قبل الشروع في التوزيع، أن تثبت العلاقة المباشرة بينها وبين المصنع، والإدارة تتوفر على كل البيانات المتعلقة بالمصنع والبلد المصنع والأدوات الطبية المستوردة، كما يمكن للإدارة التحفظ على أي بلد مصنع بعد المشاورات".

فيما قال خالد البوقرعي، برلماني عن "العدالة والتنمية"، إن "الحزب بحث عن هذه الشركة ووجد أنهها ذات منبت (شركة الأم) إسرائيلي". وأضاف البوقرعي، خلال الجلسة: "يجب على الحكومة أن تكون جادة وصارمة في التصدي لكل محاولات الاختراق الصهيوني للبلاد، سواء عن مجال الصحة أو الفن أو الثقافة أو الرياضة".

وشدّد على ضرورة "تحصين المغرب من التطبيع مع إسرائيل... هذه المنتوجات الصهيونية تدخل في إطار حرب إستراتيجية على الدول العربية والإسلامية".

ومضى البوقرعي قائلا إن "التربة (الأرض الزراعية) تم تدميرها في دول عربية (لم يسمها)، بعدما استوردت بذور بطاطس من إسرائيل".

وأعلنت الحكومة المغربية، في مناسبات عديدة، أنه لا توجد أي علاقات رسمية سياسية ولا تجارية مع إسرائيل.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية