تفجيرات الفجيرة: نتائج التحقيقات أمام مجلس الأمن اليوم

تفجيرات الفجيرة: نتائج التحقيقات أمام مجلس الأمن اليوم
إحدى الناقلات التي تعرّضت للتخريب (رويترز)

تقدّم الإمارات والسعوديّة والنرويج، في وقت لاحق اليوم، الخميس، لمجلس الأمن الدولي نتائج تحقيق مشترك بشأن الهجمات التي استهدفت أربع ناقلات نفط، قبالة سواحل الإمارات الشهر الماضي.

ولم هذه الدول بيانًا رسميًا، والمعلومات الواردة مستقاة من وسائل إعلام محليّة.

في السياق، بثّت حسابات إماراتيّة، خلال اليوم الماضيين، شريط فيديو ادّعت أنه مسرّب من هاتف إيراني، لقيام "مجموعة إيرانيّة بتخريب ناقلات نفط باستخدام قوارب".

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، قد قال يوم 29 أيّار/ مايو الماضي إن الهجمات نفذت باستخدام "ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد"، بينما نفت إيران هذا الاتهام.

واستهدفت الهجمات التي وقعت يوم 12 أيّار الماضي ناقلتي نفط سعوديتين وسفينة إماراتية وناقلة نرويجية دون أن تؤدي لسقوط ضحايا.

ووقعت الهجمات قبالة إمارة الفجيرة القريبة من مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا عالميًا لشحن النفط والغاز.

ويفصل المضيق بين دول الخليج العربية وإيران التي تخوض حربا كلامية متصاعدة مع الولايات المتحدة بشأن العقوبات الأميركيّة والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، الذي تزايد خلال الأشهر القليلة الماضية.

والإثنين الماضي، ذكرت هيئة البث الرسميّة الإسرائيليّة أن جهاز "الموساد" الإسرائيلي هو مصدر المعلومات التي اتهمت إيران بتنفيذ "عمليات تخريب" ناقلات النفط في ميناء الفجيرة.

وكان موقع "المونيتور" الأميركي قد نقل عن مسؤول إسرائيلي، قبل نحو ثلاثة أسابيع، تقديرات استخبارية إسرائيلية مفادها أن "إيران تقف وراء تخريب ناقلات النفط السعوديّة في الفجيرة الإماراتيّة، وقصف الحوثيين لخط نفطي سعودي، الأسبوع الماضي.

ونقل الموقع عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن ما تحاول إيران فعله هو "الإثبات للولايات المتحدة والسعودية وباقي حلفائهما أنها إن استصعبت تصدير نفطها، فإن ذلك لن يكون سهلا على الآخرين".

وتقدّر أجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة أن هدف هذه التفجيرات هو إرسال إشارات إلى أن إيران قادرة على عرقلة مسار تصدير النفط التقليدي من الخليج العربيّ، وأنها قادرة على تدفيع الولايات المتحدة وحلفائها ثمنًا".

أمّا عن اقتصار الأضرار على الشكل الذي شوهد في وسائل الإعلام وعدم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، فتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيليّة إلى أن ذلك كان مقصودًا بهدف إظهار قدرات إيران فقط.

وكانت قد أعلنت الإدارة الأميركية، في الثلاثين من الشهر الماضي، أنها ستقدم لمجلس الأمن الدولي في الأيام القريبة أدلة على تورط إيران في استهداف السفن قبالة سواحل الإمارات، وذلك وفقًا للتصريحات التي صدرت عن بولتون.